التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٢٨ - عدد آيها خمس وسبعون آية
والقمي: عنه ٧ نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب ٧ قوله: (كمن آمن بالله)، الآية.
وعنه ٧: نزلت في علي ٧، والعباس، وشيبة، فقال العباس: أنا أفضل لأن سقاية الحاج بيدي، وقال شيبة: أنا أفضل لأن حجابة البيت بيدي، وقال علي أنا أفضل فإني آمنت قبلكما، ثم هاجرت وجاهدت، فرضوا برسول الله ٦ فأنزل الله.
وفي المجمع: ما يقرب منه، وزاد ضربت خرطومكما [١] بالسيف حتى آمنتما بالله.
والعياشي: عن الصادق ٧ ما في معناه، وذكر عثمان بن أبي شيبة مكان شيبة.
وفي الكافي، والعياشي: عن أحدهما ٨ نزلت في حمزة، وعلي، وجعفر، والعباس، وشيبة إنهم فخروا بالسقاية، والحجابة، فأنزل الله، وكان علي، وحمزة وجعفر الذين آمنوا بالله، واليوم الآخر، وجاهدوا في سبيل [٢] الله. لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين: بالشرك، والمسوين بينهم وبين المؤمنين.
[٢٠] الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله: أعظم درجة وأكثر كرامة ممن لم يستجمع هذه الصفات. وأولئك هم الفائزون: المختصون بالفوز ونيل الحسنى عند الله.
[٢١] يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم: دائم، والتنكير المبشر به اشعار بأنه وراء التوصيف والتعريف.
[٢٢] خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم: يستحقر دونه كل أجر.
[١] قوله تعالى سسمه على الخرطوم هو بضم الخاء الانف وهو أكرم موضع في الوجه كما أن الوجه اكرم موضه في الجسد.
[٢] وروي ان المشركين قالوا لليهود نحن سقات الحجيج وعمار المسجد الحرام فنحن أفضل أم محمد وأصحابه فقالت اليهود أنتم أفضل فنزلت.