التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٥٠
والعياشي عن الباقر ٧ سمع نوح ٧ صرير السفينة على الجودي فخاف عليها فأخرج رأسه من كوة كانت فيها فرفع يده وأشار بإصبعه وهو يقول: (يا رهمان اتقن) تأويلها رب أحسن.
وفي الكافي، والعياشي عن الصادق ٧ أنه سئل كم لبث نوح ٧ ومن معه في السفينة حتى نضب الماء وخرجوا منها؟ فقال: لبثوا فيها سبعة أيام ولياليها، فطاف بالبيت أسبوعا، ثم استوت على الجودي، وهو فرات الكوفة وفي رواية وسعت بين الصفا والمروة.
وفي الكافي عنه ٧ ارتفع الماء على كل جبل وعلى كل سهل خمسة عشر ذراعا.
أقول: لعل ارتفاعه هذا المقدار بعدما استوى على الجميع وخفي فيه كل سهل وجبل.
وفي الخصال: عنه ٧ إن نوحا ٧ لما كان أيام الطوفان دعا مياه الارض فأجابته إلا الماء المر والكبريت.
[٤٥] ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وقد وعدت أن تنجي أهلي. وأنت أحكم الحاكمين: أعدلهم وأعلمهم.
[٤٦] قال يا نوح إنه ليس من أهلك: الذين وعدتك بنجاتهم لأنه ليس على دينك.
في المجمع، والعياشي، والعيون: عن الرضا، ٧ إن الله قال لنوح: إنه ليس من أهلك لأنه كان مخالفا له، وجعل من اتبعه من أهله. إنه عمل غير صالح: تعليل لنفي كونه من أهله، وجعلت ذاته عملا غير صالح مبالغة في ذمه، وقريء: عمل بصيغة الماضي وغير بالفتح: أي عمل عملا غير صالح.
وفي العيون: عن الرضا ٧ كيف تقرؤن هذه الآية؟ قيل: من الناس