التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٨٣ - عدد آيها خمس وسبعون آية
إن لم تعبد الأصنام أستغفرت لك، فلما لم يدع الأصنام تبرأ منه، وذلك لجواز وقوع كلا الوعدين وكون استغفار إبراهيم له مشروطا بإسلامه، وكون المراد بالوعد في هذه الآية وعد أبيه إياه، ويدل على وعد إبراهيم إياه قوله تعالى: (إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك) إن إبرهيم لاواه حليم.
في الكافي: عن الباقر ٧.
وفي المجمع عن الصادق ٧: الأواه: هو الدعاء.
والقمي: عن الباقر ٧ الأواه: المتضرع إلى الله في صلاته، وإذا خلا في قفرة من الارض، وفي الخلوات.
وقيل: هو الذي يكثر التأوه والبكاء، والدعاء، ويكثر ذكر الله عز اسمه.
[١١٥] وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم للأسلام حتى يبين لهم ما يتقون ما يجب إتقاؤه.
في الكافي، والعياشي، والتوحيد: عن الصادق ٧ حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه إن الله بكل شيء عليم يعلم أمرهم في الحالين.
[١١٦] إن الله له ملك السموات والأرض يحيي ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير يعني ولا يتأتى ولاية ولا نصرة إلا من الله فتوجهوا بشراشركم إليه وتبروا عما عداه.
[١١٧] لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار.
في الاحتجاج: عن الصادق ٧، وفي المجمع: عن الرضا ٧ إنهما قرءا لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين.
والقمي: عن الصادق ٧ هكذا نزلت. وفي الاحتجاج: عن أبان بن تغلب، فقلت له يا ابن رسول الله إن العامة لا تقرأ كما عندك، قال: وكيف تقرأ يا أبان قال: قلت: إنها تقرأ لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار، فقال: ويلهم وأي ذنب