التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٤٨ - عدد آيها خمس وسبعون آية
ابن قيس: أيطمع محمد أن حرب الروم مثل حرب غيرهم لا يرجع من حرب هؤلاء أحد أبدا.
[٥٠] إن تصبك: في بعض غزواتك. حسنة تسؤهم: لفرط حسدهم. وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل: تبجحوا بانصرافهم واستحمدوا رأيهم في التخلف. ويتولوا وهم فرحون: مسرورون.
القمي: عن الباقر ٧ أما الحسنة: فالغنيمة والعافية، وأما المصيبة: فالبلاء والشدة.
[٥١] قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا: ناصرنا ومتولي أمرنا. وعلى الله فليتوكل المؤمنون: لأن حق المؤمن أن لا يتوكل إلا على الله.
[٥٢] قل هل تَرَبّصون بنا: تنتظرون بنا. إلا إحدى الحسنيين: القمي: يقول الغنيمة والجنة. ونحن نتربص بكم: إحدى السوئين. أن يصيبكم الله بعذاب من عنده: بقارعة [١] من السماء. أو بأيدينا: وهو القتل على الكفر. فتربصوا: ما هو عاقبتنا. إنا معكم متربصون: ما هو عاقبتكم.
في نهج البلاغة، وفي الكافي: عن أمير المؤمنين ٧ وكذلك المرء المسلم البريء من الخيانة ينتظر إحدى الحسنيين إما داعي الله فما عند الله خير له، وإما رزق الله فإذا هو ذو أهل، ومال، ومعه دينه وحسبه.
وفي الكافي: عن الباقر ٧ إلا إحدى الحسنيين، قال: أما موت في طاعة الله أو إدراك ظهور الإمام، ونحن نتربص بهم مع ما نحن فيه من الشدة أن يصيبهم الله بعذاب من عنده، قال: هو المسخ أو بأيدينا، وهو القتل، قل: تربصوا قال: التربص: انتظار وقوع البلاء بأعدائهم.
[٥٣] قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم: أمر في معنى الخبر، أي لن
[١] القارعة البلية تقرع القلب بشدة المخافة مـ.