التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٢١ - عدد آيها خمس وسبعون آية
وفي المجمع: روى أصحابنا أن النبي ٦ ولاّه أيضا الموسم وأنه حين أخذ البراءة من أبي بكر رجع أبو بكر.
وفيه، والعياشي عن الباقر ٧ قال: خطب علي ٧ الناس واخترط سيفه، فقال: لا يطوفن بالبيت عريان، ولا يحجن البيت مشرك، ومن كانت له مدة فهو إلى مدته، ومن لم تكن له مدة فمدته أربعة أشهر، وكان خطب يوم النحر فكانت عشرون من ذي الحجة، ومحرم، وصفر، وشهر ربيع الأول، وعشر من ربيع الآخر. واعلموا أنكم غير معجزي الله: لا تفوتونه وإن أمهلكم. وأن الله مخزي الكافرين: مذلهم بالقتل والأسراف بالدنيا والعذاب في الآخرة.
[٣] وأذان من الله ورسوله إلى الناس إيذان وإعلام، وهو كالأمان والعطاء بمعنى الأيمان والأعتداء يوم الحج الاكبر: قيل: يوم العيد لأن فيه تمام الحج ومعظم أفعاله، ولأن الأعلام كان فيه.
والقمي، والعياشي: عن السجاد ٧: الأذان: أمير المؤمنين ٧.
القمي وفي حديث آخر: قال أمير المؤمنين ٧: كنت أنا الأذان في الناس، والأخير مروي في المعاني. والعلل: عن الصادق ٧ وزادا، فقيل له: فما معنى هذه اللفظة، الحج الأكبر؟ فقال: إنما سمي الأكبر لأنها كانت سنة حج فيها المسلمون والمشركون ولم يحج المشركون بعد تلك السنة.
وفي الكافي، والمعاني، والعياشي: عنه ٧ في عدة أخبار يوم الحج الأكبر: هو يوم النحر، الأصغر العمرة.
وفي بعض أخبار الكافي، والعياشي: عنه ٧ الحج الأكبر: الوقوف بعرفة، ورمي الجمار، والحج الأصغر العمرة، وزاد العياشي وجمع [١] بعد عرفة. أن الله: بأن الله. بريء
[١] وجمع بالفتح فالسكون المشعر الحرام وهو اقرب الموقفين الى مكة المشرفة ومنه حديث ادم ٧ ثم انتهى الى جمع فجمع فيها بين المغرب والعشاء قيل سمي به لان الناس يجتمعون فيه ويزدلفون الى الله تعالى اي يتقربون إليه بالعبادة والخير والطاعة وقيل لان آدم اجتمع فيها مع حواء فازدلف ودنا منها وقيل لانه يجمع فيه المغرب والعشاء.