التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣١٢ - عدد آيها خمس وسبعون آية
والعياشي: عن الصادق ٧ سيف وترس.
والقمي: قال السلاح.
وفي الفقيه: عنه ٧ منه الخضاب بالسواد. ومن رباط الخيل: والرباط: اسم للخيل التي تربط في سبيل الله. ترهبون به: تخوفون به، وقريء بالتشديد. عدو الله وعدوكم: كفار مكة. وآخرين من دونهم: من غيرهم من الكفرة. لا تعلمونهم: لا تعرفونهم بأعيانهم، لأنهم يصلون ويصومون. الله يعلمهم: يعرفهم، لأنه المطلع على الأسرار. وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم: جزاؤه. وأنتم لا تظلمون: بتضييع العمل أو نقص الثواب.
[٦١] وإن جنحوا: مالوا. للسلم: للصلح والأستسلام، وقريء بالكسر. فاجنح لها: وعاهد معهم، وتأنيث الضمير لحملها على نقيضها الذي هي الحرب، وقد مضى للآية بيان في قصة بدر.
والقمي: قال: هي منسوخة بقوله: (ولا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون)، ونزلت هذه الآية (وإن جنحوا) قبل نزول: (يسألونك عن الأنفال) وقبل الحرب، وقد كتبت في آخر السورة بعد انقضاء أخبار بدر.
وفي الكافي، والعياشي: عن الصادق ٧ أنه سئل ما السلم؟ قال: الدخول في أمرنا. وتوكل على الله: ولا تخف من خديعتهم ومكرهم، فإن الله عاصمك وكافيك منهم. إنه هو السميع: لأقوالهم. العليم: بنياتهم.
[٦٢] وإن يريدوا أن يخدعوك: في الصلح بأن يقصدوا به دفع أصحابك عن القتال حتى يقوى أمرهم فيبدوكم به من غير استعداد منكم. فإن حسبك الله: محسبك الله.
القمي: عن الباقر ٧ هؤلاء قوم كانوا معه من قريش. هو الذى أيدك: قواك. بنصره وبالمؤمنين.
[٦٣] وألف بين قلوبهم: حتى صاروا متحابين متوادين بعد ما كان بينهم من