التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٠٠ - عدد آيها خمس وسبعون آية
والصلاة والزكاة فقبلناها، ثم لم ترض عنا حتى نصبت هذا الغلام فقلت: من كنت مولاه فعلي مولاه، فهذا شيء منك أو أمر من عند الله؟ فقال: والله الذي لا إله إلا هو إن هذا من الله، فولى النعمان بن الحرث، وهو يقول: (اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء)، فرماه الله بحجر على رأسه فقتله، وأنزل الله تعالى: (سأل سائل بعذاب واقع).
وفي الكافي: عنه ٧، قال: قال رسول الله ٦: إن لكم في حياتي خيرا، وفي مماتي خيرا، قال: فقيل يا رسول الله أما حياتك فقد علمنا، فما لنا في وفاتك؟ فقال: أما في حياتي فإن الله يقول: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) وأما في مماتي فتعرض عليّ أعمالكم فأستغفر لكم.
والقمي، والعياشي: عن الباقر ٧ ما يقرب منه، وقال في آخره: فإن أعمالكم تعرض علي كل خميس واثنين، فما كان من حسنة حمدت الله عليها، وما كان من سيئة استغفرت الله لكم.
وفي نهج البلاغة: كان في الأرض أمانان من عذاب الله فرفع أحدهما، ودونكم الآخر فتمسكوا به، أما الأمان الذي رفع فرسول الله ٦، وأما الأمان الباقي: فالأستغفار ثم تلا الآية.
والعياشي: عن الصادق ٧ كان رسول الله ٦ والأستغفار حصنين لكم من العذاب، فمضى أكبر الحصنين وبقي الأستغفار، فأكثروا منه فأنه ممحاة للذنوب وإن شيءتم فاقرؤا، ثم تلا الآية.
[٣٥] وما كان صلاتهم عند البيت إلاّ مكآء صفيرا وتصدية تصفيقا، يعني وضعوا المكاء والتصدية موضع الصلاة.
وفي المعاني، والعياشي: عن الصادق ٧ قال: التصفير والتصفيق.