التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٨٩ - مكية عدد آيها مأتان وست آيات
إنهم قادرون على الهدى والضلال، وذلك إليهم إن شاؤا اهتدوا وإن شاؤا ضلوا، وهم مجوس هذه الأمة وكذب أعداء الله المشيئة والقدرة لله (كما بدأهم يعودون) من خلقه شقيا يوم خلقه كذلك يعود إليه، ومن خلقه سعيدا يوم خلقه كذلك يعود إليه سعيدا، قال رسول الله ٦: الشقي: من شقي في بطن امه، والسعيد: من سعد في بطن أمه.
وفي العلل: عنه ٧: أنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله يعني أئمة دون أئمة الحق.
[٣١] يبني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد: القمي: قال: في العيدين، والجمعة يغتسل ويلبس ثيابا بيضا.
وروي أيضا: المشط عند كل صلاة.
وفي الكافي: عن الصادق ٧ يعني في العيدين والجمعة.
وفي المجمع: عن الباقر ٧ أي خذوا ثيابكم التي تتزينون بها للصلاة في الجمعات والأعياد.
والعياشي: عن الرضا ٧ هي الثياب.
وعن الصادق ٧: هي الأردية في العيدين والجمعة.
وفي الجوامع، والعياشي: كان الحسن بن علي ٨ إذا قام إلى الصلاة لبس أجود ثيابه فقيل له: في ذلك، فقال: إن الله جميل يحب الجمال، فأتجمل لربي، وقرء الآية.
وفي الفقيه: عن الرضا ٧: من ذلك التمشط عند كل صلاة.
والعياشي: عن الصادق ٧ مثله.
وفي الخصال: عنه ٧ في هذه الآية تمشطوا فإن التمشط يجلب الرزق، ويحسن الشعر، وينجز الحاجة، في ماء الصلب، ويقطع البلغم، وكان رسول الله ٦ يسرح تحت لحيته أربعين مرة ويمر فوقها سبع مرات، ويقول: إنه يزيد في الرزق ويقطع البلغم.