التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٣٧ - بالمدينة وعدد آيها مائة وخمس وستون آية
وفي العيون عن الكاظم ٧ انما الحق عيسى ٧ بذراري الانبياء من طريق مريم، وكذلك الحقنا بذراري النبي ٦ من قبل أمنا فاطمة ٣ في جواب هرون عن هذه المسألة وإلياس كل من الصالحين.
[٨٦] وإسمعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين.
[٨٧] ومن آبآئهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صرط مستقيم.
[٨٨] ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا: مع فضلهم وعلو شأنهم. لحبط عنهم ما كانوا يعملون: فكانوا كغيرهم.
[٨٩] أولئك الذين آتيناهم الكتاب: يريد به الجنس. والحكم: والحكمة أو الحكم بين الناس. والنبوة فإن يكفر بها: أي بالنبوة أو الثلاثة. هؤلاء: يعني قريشا. فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكفرين.
في المحاسن: عن الصادق ٧ قوما يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويذكرون الله كثيرا.
[٩٠] أولئك الذين هدى الله: يريد الأنبياء المقدم ذكرهم. فبهداهم اقتده: فاقتص طريقتهم بالأقتداء، والهاء للوقف في مصباح الشريعة: عن الصادق ٧ لا طريق للأكياس من المؤمنين أسلم من الأقتداء، لأنه المنهج الأوضح والمقصد الأصح قال الله لأعز خلقه محمد ٦: (أولئك الذين هدى الله فبهديهم اقتده) فلو كان لدين الله مسلك أقوم من الأقتداء لندب أنبياءه وأولياءه إليه.
والقمي: عن النبي ٦ وأحسن الهدى: هدى الأنبياء.
وفي نهج البلاغة: اقتدوا بهدى نبيكم فإنه أفضل الهدى. قل لا أسئلكم عليه: على التبليغ أجرا جعلا من جهتكم كما لم يسأل من كان قبلي من النبيين، وهذا من جملة