الأنوار النعمانية - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٤
بجرّ زيد و رفع قائل و اللأواء و توجيه إعرابه انّ القال و القيل اسمان كما جاء فى الحديث من قوله نهى عن القيل و القال، فقال منصوب بسمعت، و صاحب منادى و الباء فيه متّصلة فى التقدير ببكر، و رفع اللأوار على الأبتداء، و خبره قوله ببكر، و رفع قائل على انّه خبر مبتداء محذوف اى هو قائل، وف أمر من و في يفي، و ترتيب الكلام في البيت على وجهه سمعت قال زيد يا صاح ببكر للأواء اي الشدّة و الضيق و هو قائل قد وقعت فف كما تقول وقعت فاعنيّ
و من الأشعار:
|
يا صاحب ملك الفؤاد عشيّة |
زار الحبيب بها خليل ناء |
|
بجرّ صاحب و رفع الحبيب و خليل، و توجيه أعراب انّ صاحب منادى مرّ خم، و قوله بن أمر من بان يبين، و خليل فاعل ملك و معناه يا صاحب أبعد فقد ملك الفؤاد خليل ناء عشيّة زار الحبيب بها
و من الأشعار أيضا:
|
انّ ابي جعفر على فرسا |
او انّ عبد الاله ما ركبا |
|
برفع جعفر و نصب فرسا و رفع عبد الاله، و توجيه أعراب أنّ أبى اسم ان و هو بمعنى والدي و على فعل و فاعل و مفعوله فرسا، و انّ من الأنين و هو فعل و فاعله عبد الاله، و التقدير انّ والدي جعفر ركب فرسا و لو شكى عبد الاله و انّ ما ركب والدي و منه ايضا:
|
أقول لخالدا يا عمر و لمّا |
علتنا بالسيوف المرهفات |
|
بنصب خالدا و رفع السيوف و المرهفات، و توجيه أعرابه انّ الّلام من لخالدا فعل أمر من ولى يلي فانّ فعل الأمر ل بحرف واحد، و خالدا مفعول و علتناب اصله علت نابى، و الناب الجمل الكبير و حذفت الياء للألتقاء الساكنين، و السيوف فاعل علت، و التقدير أقول يا عمرول خالدا أي اتبعه و ألصق به و هذا القول قلته لمّا علت جملي السيوف المرهفات و منه ايضا:
|
اذا ما كنت في أرض غريبا |
يصيد بها ضراغمها البغاث |
|
|
فكن ذا بزّة فالمرء يزرى |
به في الحيّ أثواب رثاث |
|
برفع ضراغمها و البغاث، و توجيه أعرابه انّ البغاث و هو الطّير الصغير فاعل يصيد، و قوله بها ضراغمها جملة حاليّة محذوفة الواو لوجود الضمير في الجملة، و منه:
|
جاءك سلمان ابو هاشما |
و قد غدى سيّدها الحارث |
|
و هذا البيت قيل أنّه من مغلق الأعراب، و توجيهه انّ جاء فعل ماض، و الكاف كاف التشبيه، و ابوها فاعل جاء، و شما من شام البرق يشيمه اذا نظر اليه و النون نون التوكيد الخفيفة