الأنوار النعمانية - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٠٦
(أجود من فم كعب) هو كعب بن مادة رافق رفقة فعطشوا فآثرهم بالماء و مات عطشا.
(أجبن من صافن) هو طائر يتعلّق بالشجر برجليه و ينكس رأسه من الخوف يصاد فيصفر الى السحر.
(أجوع من زرعة) هي كلبة لبنى يربوع اماتوها جوعا.
(أحمق من عجل) بن لخيم بن صعب بن عدي بن بكر بن وائل قيل له ما سميت فرسك فقام و فقأ عينه و قال: سميته الأعور.
(أحمى من مجير الجراد) و هو مريخ بن سويد كان اذا نزل الجراد بأرضه منع الناس من التعرض له.
(احذر من الغراب) اوصى الغراب ولده فقال: يا بني اذا رميت فتلوصي قال انا اتلوص قبل ان أرمى (أحذر من الذئب) لأنّه ينام واحدى عينيه مفتوحة من الخوف (أحير من ضب) لأنّه اذا فارق حجره لا يهتدي اليه (ازنى من ظلمة) امرأة زنت اربعين سنة و استخنثت اربعين سنة و لمّا عجّزت اتّخذت تيسا و عنزا (معزا خ) فقيل لها في ذلك: فقالت: لأسمع أصوات الجماع.
(أسأل من فحلس) و هو سيّد عزيز كان اذا غزى قومه سألهم ان يجعلوا له قسما من الغنيمة و لجميع من عنده حتّى لناقته (أشأم من البسوس) و هي خالة معن بن مرة الشيباني كانت لها ناقة يقال لها شرّ ان فرآها كليب ترعى في حماه و قد كسّرت بيض طائر كان قد أجاره فرمى ضرعها بسهم فوثب جسّاس الى كليب فقتله فهاجت الحرب بين بكر و تغلب بن وابل بسببها اربعين سنة.
(أشأم من رغيف الحولاء) هي جنازة كانت في بعض أحياء العرب فأخذ منها رغيف فقتل عليه ألف رجل (أشغل من ذات النحيين) هي امرأة من تيم كانت تبيع السمن في الجاهليّة، فأتاها جواب الأنصاري يبتاع منها سمنا فلم يجد عندها أحدا فساومها فحلّت نحيا مملوا فنظر اليه و قال:
أمسكيه حتّى أنظر الى غيره، ثمّ فتحت له نحيا آخر فنظر فيه، و قال: أمسكيه فمسكت النحيين فلمّا شغل يديها قام اليها و جامعها و لم تقدر على دفعه فقضى حاجته و هرب (أظلم من حيّة) لأنّها لا تتخذ بيتا لنفسها و تدخل بيوت الغير فتخرجهم عنها.
(أحجم من حجّام ساباط) كان يحجم الجند فاذا بطل حجم امّه حتّى لا يقال انّه بئس الحجام فما زال يحجم امّه حتّى سرق دمها فماتت (أكبر من عجوز بني اسرائيل) و هي الّتي دلّت موسى ٧ على تابوت يوسف ٧، و هي من ولد اسحاق ٧ و عاشت اربعمائة سنة. (ألأم من أسلم) هو ابن ذرعة كان قد وليّ خراسان فقيل له: انّ الفرس كانت اذا مات لهم ميّت جعلوا في