ولايت فقيه در حكومت اسلام - حسينى طهرانى، سيد محمد حسين - الصفحة ٢٢٠
نفس خود در مقابل اين تقاضا از دست دادهاى تا آخر عمر قابل برگشت نخواهد بود. و چيزى معادل و برابر با آن هيچگاه به دست تو نخواهد رسيد!
عبد غير نشو، خدا تو را آزاد قرار داده است. اگر تو از شخصى سؤال بكنى بنده او شدهاى.»
و از جمله كلمات آنحضرت است:
وَ احْتَجْ إلَى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَسِيرَهُ، وَ اسْتَغْنِ عَمَّنْ شِئْتَ تَكُنْ نَظِيرَهُ، وَ امْنُنْ عَلَى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَمِيرَهُ
.[١]
«به هر كس ميخواهى نيازمند باش، كه در اينصورت أسير او هستى! از هر كس ميخواهى بى نياز باش، كه در اينصورت نظير او هستى! به هر كس ميخواهى چيزى را عطا كن، كه در اينصورت أمير او هستى
»! اللَهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ ءَالِ مُحَمَّد
[١] - محدّث نورى رحمة الله عليه در« صحيفة ثانويّة علويّه» در ص ٦١ و ٦٢ آورده است كه: وَ كانَ مِنْ دُعآئِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ فى الْمُناجاةِ عَلَى ما رَواهُ جَماعَةٌ مِنْ أصْحابِنا، مِنْهُمُ الشَّيْخُ الصَّدوقُ فى« الْخِصالِ» عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوىِّ، عَنْ يوسُفَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّبَرىِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ نَجِدَةِ، قالَ: حَدَّثَنا وَكيعٌ، عَنْ زَكَرِيّا بْنِ أبى زآئِدَةَ، عَنْ عامِرَ الشَّعْبىِّ، قالَ:
تَكَلَّمَ أميرُالْمُؤْمِنينَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِتِسْعِ كَلِماتٍ ارْتَجَلَهُنَّ ارْتِجالًا، فَقَأْنَ عُيونَ الْبَلاغَةِ، وَ أَيْتَمْنَ جَواهِرَ الْحِكْمَةِ، وَ قَطَعْنَ جَميعَ الأنامِ أنْ يَلْحَقْنَ بِواحِدَةٍ مِنْهُنَّ.
ثَلاثٌ مِنْها فى الْمُناجاةِ، وَ ثَلاثٌ مِنْها فى الْحِكْمَةِ، وَ ثَلاثٌ مِنْها فى الأدَب.
فَأَمّا اللاتى فى المُناجاةِ، فَقالَ:
\iُ إلَهى كَفَى بِى عِزًّا أَنْ أَكُونَ لَكَ عَبْدًا، وَ كَفَى بِى فَخْرًا أَن تَكُونَ لِى رَبا! أَنْتَ كَمَا أُحِبُّ فَاجْعَلْنِى كَمَا تُحِبُ\E
! وَ أمّا اللاتى فى الْحِكْمَةِ، فَقالَ:
\iُ قِيمَةُ كُلِّ امْرِىً مَا يُحْسِنُهُ. وَ مَا هَلَكَ امْرُؤٌ عَرَفَ قَدْرَهُ. وَ الْمَرْءُ مَخْبُوٌّ تَحْتَ لِسَانِهِ\E
. وَ أمّا اللاتى فى الادَبِ فَقالَ:
\iُ امْنُنْ عَلَى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَمِيرَهُ! وَ احْتَجْ إلَى مَنْ شِئْتَ تَكُنْ أَسِيرَهُ! و اسْتَغْنِ عَمَّنْ شِئْتَ تَكُنْ نَظِيرَهُ\E