ولايت فقيه در حكومت اسلام - حسينى طهرانى، سيد محمد حسين - الصفحة ١٣٠
صلاح و رشاد بيرون آورده از پا در مىآورد، در حالتى كه مىداند: عزّتش در طاعت رعيّت است
». وَ كانَ يُقالُ: مَوْتُ الْمَلِكِ الْجآئِرِ خِصْبٌ شامِلٌ.[١]
«گفته شده است: مردن حاكم جائر، فراوانى نعمت است كه به تمام أفراد گسترش پيدا مىكند و شامل همه أفراد مىشود. موت ملك جائر نعمتى است از طرف پروردگار كه به همه أفراد گسترش مىيابد
». وَ كانَ يُقالُ: لا قَحْطَ أشَدَّ مِنْ جَوْرِ السُّلْطانِ.[٢] و[٣]
[١] - همان مصدر، ص ٩٥
[٢] - همان مصدر، ص ٩٥
[٣] - در« مستدرك الوسآئل» طبع سنگى، ج ٢، كتاب الجهاد، باب ٣٧، باب وجوب العدل، در ص ٣١ ٠ رواياتى را در مدح عدل ذكر نموده است كه چون حائز أهمّيّت است ما در اينجا أغلب آنها را ذكر مىنمائيم: سبط الطّبرسى فى« المشكوة» عن مجموع السّيّد ناصح الدّين أبى البركات، عن النّبىّ صلّى الله عليه و ءَاله، أنّه قال:
\iُ عَدْلُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سَبْعِينَ سَنَةً قِيَامِ لَيْلِهَا وَ صِيَامِ نَهَارِهَا.\E
المفيد فى« الاختصاص» عن محمّد بن الحسين، عن عُبَيس بن هِشام، عن عبد الكريم، عن الحلبىّ، عن أبى عبد الله عليه السّلام، قال:
\iُ الْعَدْلُ أَحْلَى مِنَ الْمَآء يُصِيبُهُ الظَّمْئَانُ. مَا أَوْسَعَ الْعَدْلَ إذَا عَدَلَ فِيهِ وَ إنْ قَلَّ!\E
و عن ابن محبوب، عن معوية بن وهب، عن أبى عبد الله عليه السّلام، قال:
\iُ الْعَدْلُ أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ وَ أَلْيَنُ مِنَ الزَّبَدِ وَ أَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ.\E
القطب الرّاوندى فى« لبّ اللباب» عن النّبىّ صلّى الله عليه و ءَاله، أنّه قال:
\iُ الْعَدْلُ مِيزَانُ اللَهِ فِى الارْضِ فَمَنْ أَخَذَهُ قَادَهُ إلَى الْجَنَّةِ وَ مَنْ تَرَكَهُ سَاقَهُ إلَى النَّارِ.\E
الآمُدىّ فى« الغُرر» عن أمير المؤمنين عليه السّلام، أنّه قالَ:
\iُ فِى الْعَدْلِ صَلَاحُ الْبَرِيَّةِ؛ فِى الْعَدْلِ الاقْتِدَآءُ بِسُنَّةِ اللَهِ؛ فِى الْعَدْلِ الإحْسَانُ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: غَايَةُ الْعَدْلِ أَنْ يَعْدِلَ الْمَرْءُ فِى نَفْسِهِ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: الْعَدْلُ حَيَوةٌ، الْجَوْرُ مِمْحَاةٌ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْعَدْلُ خَيْرُ الْحُكْم. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: الْعَدْلُ حَيَوةُ الاحْكَامِ؛ الصِّدْقُ رَوْحُ الْكَلَامِ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْعَدْلُ يُصْلِحُ الْبَرِيَّةَ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْعَدْلُ فَضِيلَةُ السُّلْطَانِ. وَ قَالَ: الْعَدْلُ قِوَامُ الرَّعِيَّةِ؛ الشَّرِيعَةُ صَلَاحُ الْبَرِيَّةِ. وَ قَالَ: الْعَدْلُ أَقْوَى أَسَاسٍ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْعَدْلُ أَفْضَلُ سَجِيَّةٍ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: الرَّعِيَّةُ لَا يُصْلِحُهَا إلَّا الْعَدْلُ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْعَدْلُ يُرِيحُ الْعَامِلُ بِهِ مِنْ تَقَلُّدِ الْمَظَالِمِ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْعَدْلُ رَأْسُ الإيمَانِ وَ جِمَاعُ الإحْسَانِ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اعْدِلْ تَحْكُمْ! وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اعْدِلْ تَمْلِكْ! وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اعْدِلْ تَدُمْ لَكَ الْقُدْرَةُ! وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اعْدِلْ فِيمَا وُلِّيتَ! وَ قَالَ: اسْتَعِنْ عَلَى الْعَدْلِ بِحُسْنِ النِّيَّةِ فِى الرَّعِيَّةِ وَ قِلَّةِ الطَّمَعِ وَ كَثْرَةِ الْوَرَعِ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اجْعَلِ الدِّينَ كَهْفَكَ وَ الْعَدْلَ سَيْفَكَ؛ تَنْجُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ تَظْفَرْ عَلَى كُلِّ عَدُوٍّ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَسْنَى الْمَوَاهِبِ الْعَدْلُ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَفْضَلُ النَّاسَ سَجِيَّةً مَنْ عَمَّ النَّاسُ بِعَدْلِهِ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: بِالْعَدْلِ تَتَضَاعَفُ الْبَرَكَاتُ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: جَعَلَ اللَهُ الْعَدْلَ قِوَامًا لِلانَامِ وَ تَنْزِيهًا مِنَ الْمَظَالِمِ وَ الآثَامِ وَ تَسْنِيَةً لِلإسْلَامِ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: شَيْئَانِ لَا يُوزَنُ ثَوَابُهُمَا: الْعَفْوُ وَ الْعَدْلُ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: عَلَيْكَ بِالْعَدْلِ فِى الصَّدِيقِ وَ الْعَدُوِّ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: فِى الْعَدْلِ الاقْتِدَآءُ بِسُنَّةِ اللَهِ وَ ثَبَاتِ الدول. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لِيَكُنْ مَرْكَبُكَ الْعَدْلَ، فَمَنْ رَكِبَهُ مَلِكَ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ عَدَلَ عَظُمَ قَدْرُهُ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَنْ عَدَل فِى الْبِلَادِ نَشَرَ اللَهُ عَلَيْهِ الرَّحْمَةَ. وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا عُمِّرَتِ الْبِلَادُ بِمِثْلِ الْعَدْلِ.\E
در نسخه سنگى چنين آمده؛ أمّا در نسخه حروفى، طبع مؤسّسه آل البيت، ج ١١، ص ٣٢ ٠ آمده است: وَ ثَبَاتِ الدُّوَلِ.