تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٤ - سورة الأعراف
فان قلتم لم يستضعفوه و لم يشرفوا على قتله فقد كفرتم، و ان قلتم استضعفوه و أشرفوا على قتله فلذلك سكت عنهم فالوصى أعذر.
٢٧٧- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى سلمان الفارسي عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل يقول فيه لعلى عليه السلام يا أخي أنت سيفي بعدي و ستلقى من قريش شدة و من تظاهرهم عليك و ظلمهم لك، فان وجدت عليهم أعوانا فجاهدهم و قاتل من خالفك بمن وافقك، و ان لم تجد أعوانا فاصبر و كف يدك و لا تلق بها الى التهلكة، فانك منى بمنزلة هارون من موسى عليه السلام، و لك بهارون أسوة، إذ استضعفه قومه و كادوا يقتلونه فاصبر لظلم قريش و تظاهرهم عليك، فانك بمنزلة هارون و من تبعه و هم بمنزلة العجل و من تبعه.
٢٧٨- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد عن المنقري عن سفيان بن عيينة عن السدي عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما أخلص عبد الايمان بالله أربعين يوما أو قال: ما أجمل عبد ذكر الله أربعين يوما الا زهده الله في الدنيا و بصره داءها و دواها، و أثبت الحكمة في قلبه، و أنطق بها لسانه، ثم تلا: إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ فلا يرى صاحب بدعة الا ذليلا، و مفتريا على الله عز و جل و على رسوله و أهل بيته صلى الله عليهم الا ذليلا.
٢٧٩- في تفسير العياشي عن داود بن فرقد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: عرضت لي الى الله حاجة فهجرت[١] فيها الى المسجد، و كذلك أفعل إذا عرضت بى الحاجة فبينا انا أصلى في الروضة إذا رجل على رأسى، قال: قلت: ممن الرجل؟
فقال: من أهل الكوفة، قال قلت: ممن الرجل؟ قال: من أسلم، قال: قلت:
ممن الرجل؟ قال: من الزيدية،[٢] قال: قلت يا أخا أسلم من تعرف منهم؟ قال:
[١] هجرت بتشديد الجيم اي خرجت وقت الهاجرة و هي شدة الحر.