تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٥٨ - سورة إبراهيم
في الأصفاد قال: مقيدين بعضهم الى بعض سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ قال: السرابيل القمص، و
في رواية ابى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: «سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ» ه و الصفر الحار الذائب يقول الله: انتهى حره، وَ تَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ سربلوا ذلك الصفر فتغشى وجوههم النار.
١٤٨- حدثني أبى عن محمد بن ابى عمير عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و آله قال جبرئيل عليه السلام: لو ان سربالا من سرابيل أهل النار علق بين السماء و الأرض لمات أهل الأرض من ريحه و وهجه[١]
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٤٩- في نهج البلاغة قال عليه السلام: و البسهم سرابيل القطران و مقطعات النيران في عذاب قد اشتد حره و باب قد أطبق على أهله.
١٥٠- في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن آبائه عن على عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ان النايحة إذا لم تتب قبل موتها، تقوم يوم القيمة و عليها سربال من قطران و درع من جرب.
[١] الوهج: حرارة النار.