تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٥٤ - سورة إبراهيم
الرجل اخرج من التابوت رأسه فنظر فاذا هي على حالها، و نظر الى الأرض فاذا هو لا يرى شيئا[١] فلما يرى سفل العمود و طلب النسور اللحم و سمعت الجبال هدة النسور فخافت من امر السماء، و هو قول الله: «وَ إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ»
١٣٢- في تفسير على بن إبراهيم ثم قال: «وَ إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ» قال: مكر بنى فلان.
١٣٣- في مجمع البيان في الشواذ عن على عليه السلام «وَ إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ».
١٣٤- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «ره» و عن ثوبان قال: ان يهوديا جاء الى النبي صلى الله عليه و آله فقال: يا محمد أسئلك فتخبرني، فركضه ثوبان برجله[٢] و قال قل: يا رسول الله، فقال: لا ادعوه الا بما سماه اهله، فقال: أ رأيت قوله عز و جل:
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ و السموات اين الناس يومئذ؟ قال: في الظلمة دون المحشر
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة[٣].
١٣٥- في كتاب الخصال عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لقد خلق الله تعالى في الأرض منذ خلقها سبعة عالمين، الى ان قال: لعلكم ترون انه إذا كان يوم القيمة و صير الله أبدان أهل الجنة مع أرواحهم في الجنة و صير أبدان أهل النار مع أرواحهم في النار ان الله تبارك و تعالى لا يعبد في بلاده و لا يخلق خلقا يعبدونه و يوحدونه و يعظمونه؟ بلى و الله ليخلقن خلقا من غير فحولة و لا إناث يعبدونه و يوحدونه و يعظمونه، و يخلق لهم أرضا تحملهم، و سماء
[١] كذا في النسخ لكن في المصدر و كذا البحار زيادة في الموضع غير مخلة بالمعنى من شاء فليراجع المصدر ج ٢: ٢٣٦ أو البحار ج ٥: ١٢٣.