تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٥١ - سورة إبراهيم
الافئدة من الناس تهوى إلينا، و ذلك دعوة إبراهيم عليه السلام حيث قال: «و فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ».
١١٢- في مجمع البيان و قرء على عليه السلام و ابو جعفر الباقر و جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام «تهوى إليهم» بفتح الواو.
١١٣- في تفسير العياشي عن أبي جعفر عليه السلام «أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ» اما انه لم يعن الناس كلهم، أنتم أولئك و نظراؤكم، و انما مثلكم في الناس مثل الشعرة البيضاء في الثور الأسود أو مثل الشعرة السوداء في الثور الأبيض.
١١٤- عن ثعلبة بن ميمون عن ميسر عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان أبانا إبراهيم كان مما اشترط على ربه فقال: «رب فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ».
١١٥- و في رواية اخرى عنه عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان أبانا إبراهيم صلوات الله عليه كان فيما اشترط على ربه ان قال: «فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ» اما انه لم يعن الناس كلهم، أنتم أولئك رحمكم الله و نظراؤكم، انما مثلكم في الناس مثل الشعرة البيضاء في الثور الأسود، أ و الشعرة السوداء في الثور الأبيض.
١١٦- في بصائر الدرجات عمران بن موسى عن موسى بن جعفر عن على ابن معبد عن جعفر بن عبد الله عن عبد الله بن عبد الرحمن عن ابى عمرو عن معاوية بن وهب، قال: استأذنت على أبي عبد الله عليه السلام فاذن لي فسمعته يقول في كلام له: يا من خصنا بالوصية، و أعطانا علم ما مضى و ما بقي، و جعل افئدة من الناس تهوى إلينا و جعلنا ورثة الأنبياء.
١١٧- في كتاب عوالي اللئالى و قال الصادق عليه السلام في تفسير قوله تعالى: «وَ ارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ»: هو ثمرات القلوب.
١١٨- و قال الباقر عليه السلام: ان الثمرات تحمل إليهم من الآفاق و قد استجاب الله له حتى لا يوجد في بلاد الشرق و الغرب ثمرة لا توجد فيها، حتى حكى انه يوجد فيها في يوم واحد فواكه ربيعة و صيفية و خريفية و شتائية.