تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤١٩ - سورة يوسف
قال كانت دراهم ثمانية عشر درهما.
٣٩- و بهذا الاسناد عن الرضا عليه السلام قال: كانت الدراهم عشرين درهما و هي قيمة كلب الصيد إذا قل، و البخس النقص.
٤٠- في مجمع البيان و روى عن على عليه السلام هيت لك بالهمز و ضم التاء.
٤١- في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا عليه السلام عند المأمون مع أهل الملل و المقالات و ما أجاب به على بن الجهم في عصمة الأنبياء صلوات الله عليهم حديث طويل و فيه يقول عليه السلام: و اما قوله في يوسف عليه السلام: و لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِها فانها همت بالمعصية و هم يوسف بقتلها ان أجبرته لعظم ما تداخله، فصرف الله عنه قتلها و الفاحشة، و هو قوله: كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَ الْفَحْشاءَ يعنى القتل و الزنا.
٤٢- و في باب مجلس آخر للرضا عليه السلام عند المأمون في عصمة الأنبياء باسناده الى على بن محمد بن الجهم قال: حضرت مجلس المأمون و عنده الرضا عليه السلام فقال له المأمون: يا ابن رسول الله أليس من قولك ان الأنبياء معصومون؟ قال: بلى، قال:
فما معنى قول الله عز و جل الى أن قال: فأخبرنى عن قول الله تعالى: «وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ» فقال الرضا عليه السلام: لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ و لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ لهم بها كما همت به لكنه كان معصوما و المعصوم لا يهم بذنب و لا يأتيه و لقد حدثني ابى عن الصادق عليه السلام انه قال: همت بأن تفعل و هم بان لا يفعل، فقال المأمون: لله درك يا أبا الحسن.
٤٣- و في باب آخر فيما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة، و بهذا الاسناد عن على بن الحسين عليهما السلام انه قال في قول الله عز و جل: «لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ» قال:
قامت امرأة العزيز الى الصنم فألقت عليه ثوبا فقال لها يوسف. ما هذا؟ فقالت: أستحيى من الصنم أن يرانا، فقال لها يوسف: أ تستحين ممن لا يسمع و لا يبصر و لا يفقه و لا يأكل و لا يشرب، و لا استحى انا ممن خلق الإنسان و علمه؟ فذلك قوله تعالى: «لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ»
٤٤- في أمالي الصدوق رحمه الله باسناده الى أبى عبد الله عليه السلام انه قال لعلقمة: ان رضا الناس لا يملك، و ألسنتهم لا تضبط، و كيف تسلمون مما لم يسلم منه أنبياء الله و رسله