تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٩٥ - سورة يونس
عز و جل: دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
٢١- في تفسير العياشي عن زيد الشحام عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سألته عن التسبيح؟ فقال: هو اسم من أسماء الله و دعوى أهل الجنة.
٢٢- في روضة الكافي باسناده الى أبى حمزة الثمالي عن ابى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام و قد ذكر الشيعة و قربهم من الله عز و جل: أنتم أهل تحية الله بسلامة.
٢٣- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن محمد بن اسحق المدني عن ابى جعفر عليه السلام قال: سئل رسول الله صلى الله عليه و آله و نقل عنه حديثا طويلا يقول فيه صلى الله عليه و آله حاكيا حال أهل الجنة:
أراد المؤمن شيئا، انما دعواه إذا أراد أن يقول: «سبحانك اللهم» فاذا قالها تبادرت اليه الخدام بما اشتهى من غير ان يكون طلبه منهم أو امر به، و ذلك قول الله عز و جل:
«دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ» يعنى الخدام، قال: «وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» يعنى بذلك عند ما يقضون من لذاتهم من الجماع و الطعام و الشراب يحمدون الله عز و جل عند فراغهم.
٢٤- و فيها خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام مسندة و في آخرها: و الجنة لأهلها مأوى دعواهم فيها أحسن الدعاء «سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ» دعاهم المولى على ما آتيهم «وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ».
٢٥- في مصباح الشريعة و قال أمير المؤمنين عليه السلام: ان أطيب شيء في الجنة و ألذه حب الله و الحب في الله و الحمد لله، قال الله عز و جل «وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» و ذلك انهم إذا عاينوا ما في الجنة من النعيم هاجت المحبة في قلوبهم فينادون عند ذلك: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
٢٦- في مجمع البيان و قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ان الله تعالى من على بفاتحة الكتاب الى قوله: و الحمد لله رب العالمين دعوى أهل الجنة حين شكروا منه حسن الثواب
٢٧- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ لَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ