تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢١٩ - سورة التوبة
رسول الله صلى الله عليه و آله بنفسي يوم الغار أم أنت؟ قال: بل أنت.
١٥٢- و في احتجاجه عليه السلام على الناس يوم الشورى قال: فأنشدكم بالله هل فيكم أحد وقى رسول الله صلى الله عليه و آله حيث جاء المشركون يريدون قتله فاضطجعت في مضجعه و ذهب رسول الله صلى الله عليه و آله نحو الغار، و هم يرون انى انا هو، فقالوا: اين ابن عمك؟ فقلت: لا أدرى فضربوني حتى كادوا يقتلونني غيري؟ قالوا: اللهم لا.
١٥٣- و في مناقبه عليه السلام و تعدادها قال: و اما السابعة ان رسول الله صلى الله عليه و آله أنا منى على فراشه حيث ذهب الى الغار، و سجاني ببرده فلما جاء المشركون ظنونى محمدا فأيقظونى و قالوا: ما فعل صاحبك؟ فقلت: ذهب في حاجة، فقالوا:
لو كان هرب لهرب هذا معه.
١٥٤- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمه الله» عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه للقوم بعد موت عمر بن الخطاب: نشدتكم بالله هل فيكم أحد كان يبعث الى رسول الله صلى الله عليه و آله الطعام و هو في الغار و يخبره الاخبار غيري؟ قالوا: لا.
١٥٥- و روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام ان عليا قال ليهودى في أثناء كلام طويل: و لئن كان يوسف ألقى في الجب فلقد حبس محمد نفسه مخافة عدوه في الغار، حتى قال لصاحبه: لا تحزن ان الله معناه، و مدحه الله في كتابه.
١٥٦- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن مروان عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ان أبا طالب أظهر الكفر و ستر الايمان، فلما حضرته الوفاة أوحى الله عز و جل الى الرسول: أخرج منها فليس لك بها ناصر.
١٥٧- في روضة الكافي حميد بن زياد عن محمد بن أيوب عن على بن أسباط عن الحكم بن مسكين عن يوسف بن صهيب عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ان رسول الله صلى الله عليه و آله أقبل يقول لأبي بكر في الغار: اسكن فان الله معنا و قد أخذته الرعدة و هو لا يسكن، فلما راى رسول الله صلى الله عليه و آله حاله قال له: تريد ان أريك أصحابي من الأنصار في مجالسهم يتحدثون، فأريك جعفر و أصحابه في البحر