تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٩١ - سورة التوبة
منهما الى صاحبه لكما لأمته الى أن لاحظ العباس وهيا[١] في درع الشامي فأهوى اليه بالسيف فانتظم به جوانح الشامي[٢] و خر الشامي صريعا بخده و أم في الناس و كبر الناس تكبيرة ارتجت لها الأرض[٣] فسمعت قائلا يقول: «قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَ يُخْزِهِمْ وَ يَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَ يُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ» فالتفت فاذا هو أمير المؤمنين عليه السلام
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٦٩- عن ابن أبان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يا معشر الاحداث اتقوا الله و لا تأتوا الرؤساء، دعوهم حتى يصيروا أذنابا، لا تتخذوا الرجال و لا يج[٤] من دون الله انا و الله خير لكم منهم، ثم ضرب بيده الى صدره.
٧٠- عن ابى الصباح الكناني قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إياكم و الولايج فان كل وليجة دوننا في طاغوت- أو قال: ند.
٧١- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال في أثناء كلام له في جمع من المهاجرين و الأنصار في المسجد أيام خلافة عثمان، فأنشدكم الله عز و جل أ تعلمون حيث نزلت: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و حيث نزلت: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ» و حيث نزلت «وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً قال الناس: يا رسول الله هذه خاصة لبعض المؤمنين أم عامة لجميعهم؟ فأمر الله عز و جل نبيه صلى الله عليه و آله ان يعلمهم ولاة أمرهم، و ان يفسر
[١] اللامة الدرع و الوهى: الشق في الشيء.