تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٥٧ - سورة الأنفال
- جميع الناس ما خلا شيعتنا
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٠٤- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمه الله» عن على بن الحسين عليهما السلام حديث طويل يقول فيه لبعض الشاميين: فهل قرأت هذه الآية: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى»؟ فقال له الشامي: بلى فقال له عليه السلام: فنحن ذو القربى.
١٠٥- في تهذيب الأحكام سعد بن عبد الله عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان ابن يحيى عن عبد الله بن مسكان قال: حدثنا زكريا بن مالك الجعفي عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئله عن قول الله عز و جل: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ» فقال: اما خمس الله عز و جل فللرسول يضعه في سبيل الله، و اما خمس الرسول فلا قاربه، و خمس ذوي القربى فيهم أقرباؤه، و اليتامى يتامى أهل بيته، فجعل هذه الاربعة أسهم فيهم، و اما المساكين و ابن السبيل فقد عرفت انا لا نأكل الصدقة و لا تحل لنا فهي للمساكين و أبناء السبيل.
١٠٦- و عنه عن احمد بن الحسن بن على بن فضال عن أبيه عن عبد الله بن بكير عن بعض أصحابه عن أحدهما عليهما السلام في قول الله عز و جل: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ» قال:
خمس الله عز و جل للإمام و خمس الرسول للإمام، و خمس ذي القربى لقرابة الرسول الامام، و اليتامى يتامى آل الرسول و المساكين منهم، و أبناء السبيل منهم، فلا يخرج منهم الى غيرهم.
١٠٧- في عوالي اللئالى و نقل عن على عليه السلام انه قيل له: ان الله تعالى يقول:
«وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ» فقال أيتامنا و مساكيننا.
١٠٨- و في تفسير الثعلبي عن المنهال بن عمر و قال: سألت زين العابدين عليه السلام عن الخمس؟ قال: هو لنا، فقلت: ان الله تعالى يقول: «وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ» قال: أيتامنا و مساكيننا.
١٠٩- في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن على بن