تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٩٧ - سورة الأعراف
٣٥٤- في كتاب التوحيد باسناده الى أبى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أخبرني عن الله عز و جل هل يراه المؤمن يوم القيمة؟ قال: نعم و قد رأوه قبل يوم القيمة، فقلت: متى؟ قال: حين قال لهم: «أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى» ثم سكت ساعة ثم قال: و ان المؤمنين ليرونه في الدنيا قبل يوم القيمة أ لست تراه في وقتك هذا؟ قال ابو بصير: فقلت له: جعلت فداك فأحدث بهذا عنك؟ فقال: لا، فانك إذا حدثت به فأنكره منكر جاهل بمعنى ما تقول، ثم قدر ان ذلك تشبيه كفر و ليست الرؤية بالقلب كالرؤية بالعين، تعالى الله عما يصفه المشبهون و الملحدون.
٣٥٥- في الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن موسى عن العباس بن معروف عن ابن ابى نجران عن عبد الله بن سنان عن ابن ابى يعفور عن ابى حمزة عن ابى جعفر عليه السلام قال: قال له رجل: كيف سميت الجمعة جمعة؟ قال: ان الله عز و جل جمع فيها خلقه لولاية محمد صلى الله عليه و آله و وصيه في الميثاق، فسماه يوم الجمعة لجمعه فيه خلقه.
٣٥٦- في أمالي شيخ الطائفة باسناده الى جابر عن أبى جعفر عليه السلام عن أبيه عن جده عليهم السلام ان رسول الله صلى الله عليه و آله قال لعلى عليه السلام: أنت الذي احتج الله بك في ابتدائه الخلق حيث أقامهم أشباحا فقال لهم: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قالُوا: بَلى قال: و محمد صلى الله عليه و آله رسولي؟ قالوا: بلى قال: و على أمير المؤمنين و ابى الخلق جميعا الا استكبارا و عتوا عن ولايتك الا نفر قليل و هم أقل القليل و هم أصحاب اليمين.
٣٥٧- في غوالي اللئالى و قال عليه السلام: أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان[١] يعنى عرفة فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالذر ثم كلمهم و تلا: «أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى».
٣٥٨- في تهذيب الأحكام في الدعاء بعد صلوة الغدير المسند الى الصادق عليه السلام: و مننت علينا بشهادة الإخلاص لك بموالاة أوليائك الهداة المهديين من بعد النذير
[١] قال الجوهرى في الصحاح نعمان- بالفتح- و ادفى طريق الطائف يخرج الى عرفات.