تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦١ - سورة الأعراف
فِرْعَوْنُ وَ قَوْمُهُ وَ ما كانُوا يَعْرِشُونَ فقال صلى الله عليه و آله: انه بشرى و انتقام.
٢٣١- في نهج البلاغة و قال له عليه السلام بعض اليهود: ما دفنتم نبيكم حتى اختلفتم؟
فقال له: انما اختلفنا عنه لا فيه، و لكنكم ما جفت أرجلكم من البحر حتى قلتم لنبيكم:
اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ.
٢٣٢- في مجمع البيان وَ واعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ و لم يقل أربعين، لفايدة زايدة ذكر فيها وجوه الى قوله: ثالثها
ان موسى عليه السلام قال لقومه: انى أتأخر عنكم ثلثين يوما ليتسهل عليكم، ثم زاد عليهم عشرا و ليس في ذلك خلف، لأنه إذا تأخر عنهم أربعين ليلة فقد تأخر ثلثين قبلها عن أبي جعفر الباقر عليه السلام.
٢٣٣- في أصول الكافي الحسين بن على الخزاز عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: لهذا الأمر وقت؟ فقال:
كذب الوقاتون، كذب الوقاتون، كذب الوقاتون ان موسى عليه السلام لما خرج وافدا الى ربه واعدهم ثلثين يوما، فلما زاده الله على الثلاثين عشرا قال قومه: قد أخلفنا موسى فصنعوا ما صنعوا، فاذا حدثناكم الحديث فجاء على ما حدثناكم به فقولوا: صدق الله و إذا حدثناكم الحديث فجاء على خلاف ما حدثناكم به فقولوا: صدق الله توجروا مرتين.
٣٣٤- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى شعيب عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذو القعدة ثلثون يوما لقول الله عز و جل: «وَ واعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً» و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن اسمعيل عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل نحوه.
٢٣٥- في تفسير العياشي عن محمد بن على عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:
«وَ واعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ» قال: بعشر ذي الحجة.
٢٣٦- في أمالي شيخ الطائفة «قدس سره» باسناده الى أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله لعلى بن أبي طالب عليه السلام في غزوة تبوك: اخلفني