تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٥ - سورة الأعراف
٢١٢- في عيون الاخبار باسناده الى أبى يعقوب البغدادي قال: قال ابن السكيت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: لماذا بعث الله تعالى موسى بن عمران بيده البيضاء و العصا و آلة السحر، و بعث عيسى عليه السلام بالطب، و بعث محمدا صلى الله عليه و آله بالكلام و الخطب فقال له ابو الحسن عليه السلام: لما بعث موسى عليه السلام كان الأغلب على أهل عصره السحر فأتاهم من عند الله بما لم يكن من عند القوم و في وسعهم مثله، و بما أبطل به سحرهم، و اثبت به الحجة عليهم.
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة و قد مضى عند قوله تعالى «فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ».
٢١٣-- و في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي و ما سأل عنه أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة حديث طويل، و فيه و سأله عن شيء شرب و هو حي و أكل و هو ميت؟ فقال: تلك عصا موسى «و فيه» فقال: أخبرنا عن أول شجرة غرست في الأرض؟
فقال: العوسجة و منها[١] عصى موسى عليه السلام.
٢١٤- في تفسير العياشي يونس بن ظبيان قال: قال: ان موسى و هارون حين دخلا على فرعون لم يكن في جلسائه يومئذ ولد سفاح، كانوا ولد نكاح كلهم و لو كان فيهم ولد سفاح لأمر بقتلهما فقالوا ارجه و أخاه و أمروه بالتأنى و النظر، ثم وضع يده على صدره قال: و كذلك نحن لا يسرع إلينا الا كل خبيث الولادة.
٢١٥- عن موسى بن بكر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اشهد ان المرجئة على دين الذين «قالُوا أَرْجِهْ وَ أَخاهُ وَ ابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ».
٢١٦- في أصول الكافي باسناده الى محمد بن الفيض عن أبى جعفر عليه السلام قال: كانت عصا موسى لادم عليه السلام، فصارت الى شعيب، ثم صارت الى موسى عليه السلام و انها لعندنا و ان عهدي بها آنفا و هي خضر كهيئتها حين انتزعت من شجرتها، و انها لتنطق إذا استنطقت أعدت لقائمنا يصنع بها ما كان يصنع موسى و انها لتروع و تلقف ما يأفكون[٢]
[١] العوسجة واحدة العوسج: من شجر الشوك له ثمر مدور و يكون غالبا في السباخ و يقال للعظيم منه الغر قد.