تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٤١ - سورة إبراهيم
يغمه غما، قال: و يسمع عذابه من خلق الله الا الجن و الانس، و انه ليسمع خفق نعالهم و نفض أيديهم و هو قول الله عز و جل: «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ».
٧٣- في من لا يحضره الفقيه و قال الصادق عليه السلام: ان الشيطان ليأتى الرجل من أوليائنا عند موته عن يمينه و عن شماله، ليضله عما هو عليه، فيأبى الله عز و جل له ذلك، و ذلك قول الله عز و جل: «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ».
٧٤- في تفسير العياشي عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن ابى- جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام قالا: إذا وضع الرجل في قبره أتاه ملكان ملك عن يمينه و ملك عن يساره، و أقيم الشيطان بين يديه عيناه من نحاس، فيقال: ما تقول في هذا الرجل الذي خرج بين ظهرانيكم يزعم انه رسول الله فيفزع لذلك فزعة و يقول ان كان مؤمنا:
محمد صلى الله عليه و آله رسول الله، فيقال له عند ذلك: نم نومة لا حلم فيها، و يفسح له في قبره تسعة اذرع و يرى مقعده من الجنة، و هو قول الله: «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ» و ان كان كافرا قالوا: من هذا الرجل الذي كان بين ظهرانيكم يقول انه رسول الله؟ فيقول: ما أدري، فيخلى بينه و بين الشيطان.
٧٥- عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السلام قال: إذا وضع الرجل في قبره أتاه ملكان، ملك عن يمينه و ملك عن شماله، و أقيم الشيطان بين يديه عيناه من نحاس، فيقال له: كيف تقول في هذا الرجل الذي خرج بين ظهرانيكم؟ قال فيفزع لذلك فيقول ان كان مؤمنا: عن محمد تسئلانى؟ فيقولان له عند ذلك: نم نومة لا حلم فيها و يفسح له في قبره سبعة اذرع، و يرى مقعده من الجنة، و ان كان كافرا قيل له:
ما تقول في هذا الرجل الذي بين ظهرانيكم؟ فيقول: ما أدري و يخلى بينه و بين الشيطان و يضرب بمرزبة من حديد يسمع صوته كل شيء، و هو قول الله: «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ».