تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٢٥ - سورة إبراهيم
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة إبراهيم
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده الى ابى عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة إبراهيم و الحجر في ركعتين جميعا في كل جمعة لم يصبه فقر أبدا و لا جنون و لا بلوى.
٢- في مجمع البيان ابى بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من قرأ سورة إبراهيم اعطى من الأجر عشر حسنات بعدد من عبد الأصنام، و بعدد من لم يعبدها.
٣- في كتاب الخصال عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل يقول فيه: و من على ربي فقال: يا محمد قد أرسلت كل رسول الى أمته بلسانها و أرسلتك الى كل أحمر و أسود من خلقي.
٤- في كتاب علل الشرائع باسناده الى مسلم بن خالد المكي عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال: ما أنزل الله تبارك و تعالى كتابا و لا وحيا الا بالعربية فكان يقع في مسامع الأنبياء عليهم السلام بألسنة قومهم و كان يقع في مسامع نبينا صلى الله عليه و آله بالعربية فاذا كلم به قومه كلمهم بالعربية، فيقع في مسامعهم بلسانهم و كان أحد لا يخاطب رسول الله صلى الله عليه و آله بأى لسان خاطبه الا وقع في مسامعه بالعربية كل ذلك يترجم جبرئيل عليه السلام عنه تشريفا من الله عز و جل له صلى الله عليه و آله.
٥- في تفسير على بن إبراهيم حدثنا على بن جعفر قال: حدثني محمد بن عبد الله الطائي قال: حدثنا محمد بن ابى عمير قال: حدثنا حفص الكناسي قال:
سمعت عبد الله بن بكير الرجائى قال: قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام: أخبرنى عن الرسول صلى الله عليه و آله كان عاما للناس، أليس قد قال الله في محكم كتابه: «وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ» لأهل الشرق و الغرب، و أهل السماء و الأرض، من الجن و الانس، هل بلغ رسالته إليهم كلهم قلت: لا أدرى؟ قال: يا ابن بكير ان رسول الله صلى الله عليه و آله لم يخرج