تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥١٦ - سورة الرعد
١٧٥- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحجال عن أبى اسحق ثعلبة عن زرارة بن أعين عن أحدهما عليهما السلام قال: ما عبد الله بشيء مثل البداء.
١٧٦- و في رواية ابن ابى عمير عن هشام بن سالم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ما عظم الله بمثل البداء:[١]
١٧٧- على عن أبيه عن ابن أبى عمير عن هشام بن سالم عن محمد بن مسلم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ما بعث الله نبيا حتى يأخذ عليه ثلاث خصال: الإقرار له بالعبودية و خلع الأنداد، و ان الله يقدم ما يشاء و يؤخر ما يشاء.
١٧٨- الحسين بن محمد عن معلى بن محمد قال: سئل العالم عليه السلام: كيف علم الله؟ قال: علم و شاء و أراد و قدر و قضى و أمضى فامضى ما قضى و قضى ما قدر و قدر ما أراد، فبعلمه كانت المشية، و بمشيته كانت الارادة، و بإرادته كان التقدير، و بتقديره كان القضاء و بقضائه كان الإمضاء، و العلم متقدم المشية و المشية ثانية و الارادة ثالثة، و التقدير واقع على القضاء بالإمضاء، فلله تبارك و تعالى البداء فيما علم متى شاء و فيما أراد لتقدير الأشياء، فاذا وقع القضاء بالإمضاء فلا بداء فالعلم في المعلوم قبل كونه، و المشية في المنشأ قبل عينه، و الارادة في المراد قبل قيامه، و التقدير لهذه المعلومات قبل تفصيلها و توصيلها عيانا و وقتا، و القضاء بالإمضاء هو المبرم من المعقولات ذوات الأجسام المدركات بالحواس من ذي لون و ريح و وزن و كيل و ما دب و درج من انس و جن و طير و سباع و غير ذلك مما يدرك بالحواس فلله تبارك و تعالى فيه البداء مما لا عين له، فاذا وقع العين المفهوم المدرك فلا بداء و الله يفعل ما يشاء.
١٧٩- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن الحسن بن محبوب عن عبد الله بن سنان عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ما بدا لله في شيء الا كان في
[١] في هذا الحديث بيان للعلامة الأستاذ الطباطبائى دام ظله ذكره في ذيله في أصول الكافي ج ١: ١٤٦ من الطبعة الحديثة فراجع.