تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٠٩ - سورة الرعد
من ينكر بعضه» أنكروا من تأويله ما أنزله في على و آل محمد و آمنوا ببعضه فاما المشركون فانكروه كله أوله و آخره و أنكروا ان محمدا صلى الله عليه و آله رسول الله.
١٤٧- في روضة الكافي سهل عن الحسن بن على عن عبد الله بن الوليد الكندي عن ابى عبد الله عليه السلام انه قال و قد قال الله عز و جل في كتابه: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً فنحن ذرية رسول الله صلى الله عليه و آله
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٤٨- في تفسير العياشي عن معاوية بن وهب قال: سمعته يقول: الحمد لله الذي قدح عند آل عمر، فقال: كان في بيت حفصة فيأتيه الناس وفودا فلا يعاب ذلك عليهم و لا يقبح عليهم، و ان أقواما يأتونا صلة لرسول الله صلى الله عليه و آله فيأتونا خائفين مستخفين يعاب ذلك و يقبح عليهم، لقد قال الله في كتابه: «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً» فما كان رسول الله صلى الله عليه و آله الا كأحد أولئك، جعل الله له أزواجا و جعل له ذرية، لم يسلم مع أحد من الأنبياء [مثل] من أسلم مع رسول الله من أهل بيته أكرم الله بذلك رسوله صلى الله عليه و آله.
١٤٩- عن بشير الدهان عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ما آتى الله أحدا من المرسلين شيئا الا و قد آتاه محمدا صلى الله عليه و آله و قد آتاه الله كما آتى المرسلين من قبله، ثم تلا هذه الآية: «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً».
١٥٠- عن على بن عمر بن أبان الكلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اشهد على ابى انه كان يقول: ما بين أحدكم و بين ان يغبط و يرى ما تقر به عينه الا ان تبلغ نفسه هذه، و أهوى الى حلقه. قال الله في كتابه: «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً» فنحن ذرية رسول الله صلى الله عليه و آله خلق الله الخلق قسمين: فالقى قسما و أمسك قسما، ثم قسم ذلك القسم على ثلثة أثلاث، فالقى ثلثين و أمسك ثلثا، ثم اختار من ذلك الثلث قريشا، ثم اختار من قريش بنى عبد المطلب، ثم اختار من بنى عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه و آله فنحن ذريته، فان قالت الناس: ليس لرسول الله ذرية جحدوا، و لقد قال الله: «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً» فنحن ذريته، قال: فقلت: انا اشهد انكم