تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٩٠ - سورة الرعد
ارجع اليه، فقال كقوله فبينا هو يكلمه إذ رعدت سحابة رعدة فأبقت على رأسه صاعقة ذهبت بقحف رأسه[١] فأنزل الله جل ثناؤه: وَ يُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَ هُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ.
٥٩- في الصحيفة السجادية في دعائه عليه السلام في الصلوة على حملة العرش و الذي بصوت زجره يسمع زجل الرعود و إذا سبحت به حفيفة السحاب التمعت صواعق البروق.
٦٠- في مجمع البيان «وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ» اى شديد الأخذ عن على عليه السلام.
٦١- و روى سالم بن عبد الله عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه و آله إذا سمع صوت الرعد و الصواعق قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك، و لا تهلكنا بعذابك، و عافنا قبل ذلك.
٦٢- و روى عن ابى جعفر الباقر عليه السلام ان الصواعق تصيب المسلم و غير المسلم و لا تصيب ذاكرا.
٦٣- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن محمد ابن اسمعيل عن محمد بن الفضيل عن ابى الصباح الكناني عن ابى عبد الله عليه السلام قال: يموت المؤمن بكل ميتة الا الصاعقة و هو يذكر الله عز و جل.
٦٤- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن ابن أذينة عن بريد بن معاوية العجلي قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: ان الصواعق لا تصيب ذاكرا، قال: قلت:
و ما الذاكر؟ قال: من قرأ مأة آية.
٦٥- حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن وهيب بن حفص عن ابى بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ميتة المؤمن، قال: يموت المؤمن بكل ميتة غرقا، و يموت بالهدم، و يبتلى بالسبع، و يموت بالصاعقة و لا تصيب ذاكرا لله عز و جل.
٦٦- على بن إبراهيم عن أبيه عن على بن معبد عن أبيه عمن ذكره عن ابى عبد الله
[١] القحف: العظم فوق الدماغ.