تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٨٥ - سورة الرعد
٢٩- جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه و آله: انا المنذر و على الهادي الى أمري.
٣٠- في روضة الكافي محمد بن أبى عبد الله عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن اسمعيل بن جابر و عبد الملك بن عمرو و عبد الحميد بن أبى الديلم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: عاش نوح عليه السلام خمسمائة سنة، ثم أتاه جبرئيل عليه السلام فقال: يا نوح قد انقضت نبوتك و استكملت أيامك فانظر الاسم الأكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة التي معك، فادفعها الى ابنك سام، فانى لا أترك الأرض الا و فيها عالم تعرف به طاعتي و يعرف به هداي و يكون نجاة فيما بين مقبض النبي عليه السلام و مبعث النبي الآخر، و لم اترك الأرض بغير حجة لي و داع الى و هاد الى سبيلي و عارف بأمرى، فانى قد قضيت أن أجعل لكل قوم هاديا أهدى به السعداء، و يكون حجة لي على الأشقياء قال: فدفع نوح صلى الله عليه الاسم الأكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة الى سام، و اما حام و يافث فلم يكن عندهما علم ينتفعان به.
٣١- في الكافي عنه عن أحمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن حريز عمن ذكره عن أحدهما عليهما السلام في قول الله عز و جل يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَ ما تَزْدادُ قال: الغيض كل حمل دون تسعة أشهر، «وَ ما تَزْدادُ» كل شيء يزداد على تسعة أشهر، و كلما رأت المراة الدم الخالص في حملها فانها تزداد بعدد الأيام التي زاد فيها في حملها من الدم.
٣٢- في تفسير العياشي عن زرارة عن ابى جعفر أو ابى عبد الله عليهما السلام في قوله:
«ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى» يعنى الذكر و الأنثى «وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ» قال: الغيض ما كان أقل من الحمل «وَ ما تَزْدادُ» ما زاد من الحمل، فهو كلما زاد من الدم في حملها.
٣٣- محمد بن مسلم و حمران و زرارة عنهما عليهما السلام قالا: «ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى» أنثى أو ذكر، «وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ» التي لا تحمل «وَ ما تَزْدادُ» من أنثى أو ذكر.
٣٤- عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: «ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ» قال: ما لم يكن حملا «وَ ما تَزْدادُ» قال: الذكر و الأنثى جميعا.
٣٥- زرارة عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله: «يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى» قال الذكر