تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٠١ - سورة هود
النهار و طرفاه المغرب و الغداة وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ و هي صلوة العشاء الاخرة.
٢٣٤- في الكافي محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل:
إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ قال: صلوة المؤمن بالليل تذهب بما عمل من ذنب النهار.
٢٣٥- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن فضيل بن عثمان المرادي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: اربع من كن فيه لم يهلك على الله بعدهن الا هالك[١] يهم العبد بالحسنة فيعملها فان هو لم يعملها كتب الله له حسنة بحسن نيته و ان هو عملها كتب الله له عشرا، و يهم بالسيئة ان يعملها فان لم يعملها لم يكتب عليه شيء، و ان هو عملها أجل سبع ساعات و قال صاحب الحسنات لصاحب السيئات و هو صاحب الشمال: لا تعجل عسى ان يتبعها بحسنة تمحوها فان الله عز و جل يقول: «إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ» أو الاستغفار فان هو قال:
استغفر اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ العزيز الحكيم الغفور الرحيم ذا الجلال و الإكرام و أتوب اليه، لم يكتب عليه شيء، و ان مضت سبع ساعات و لم يتبعها بحسنة و استغفار قال صاحب الحسنات لصاحب السيئات. اكتب على الشقي المحروم.
٢٣٦- في مجمع البيان و روى أصحابنا عن ابن محبوب عن إبراهيم الكرخي عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: و اعلم انه ليس شيء أضر عاقبة و لا أسرع ندامة من الخطيئة، و انه ليس شيء أشد طلبا و لا أسرع دركا للخطيئة من الحسنة، اما انها لتدرك الذنب العظيم القديم المنسي عند صاحبه فتحته و تسقطه و تذهب به بعد إثباته و ذلك قوله سبحانه: «إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ».
٢٣٧- و روى عن أبى حمزة الثمالي قال: سمعت أحدهما عليهما السلام يقول: ان عليا قال: سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: أرجى آية في كتاب الله «أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ»
[١] في هذه العبارة احتمالات بل أقوال ذكرها المجلسي( ره) في مرآة العقول و نقله عنه في ذيل أصل الكافي ج ٢: ٤٢٩ من الطبعة الحديثة فراجع.