تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٨٦ - سورة هود
ارتحل فاخرج منها، قال: فارتحل حتى إذا كان السحر نزل إليها جبرئيل فادخل جناحه تحتها حتى إذا استعلت قلبها عليهم و رمى جدران المدينة بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ، و سمعت امرأة لوط الهدة[١] فهلكت منها.
١٦٨- و باسناده الى الحسن بن محبوب عن سالم عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قيل له:
كيف كان يعلم قوم لوط انه قد جاء لوطا رجل؟ قال: كانت امرأته تخرج فتصفر فاذا سمعوا التصفير جاؤا فلذلك كره التصفير.
١٦٩- في كتاب معاني الاخبار ابى رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن ابن ابى عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج عن ابى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «فضحكت فبشرناها بإسحق» قال: حاضت.
١٧٠- و فيه ان الصادق عليه السلام سلم على رجل فقال الرجل: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته و رضوانه، فقال: لا تجاوزوا بنا قول الملائكة لأبينا إبراهيم عليه السلام «رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
١٧١- في أصول الكافي احمد بن محمد عن ابن محبوب عن جميل عن ابى- عبيدة الحذاء عن أبي جعفر عليه السلام قال: مر أمير المؤمنين عليه السلام بقوم فسلم عليهم فقالوا:
عليك السلام و رحمة الله و بركاته و مغفرته و رضوانه، فقال لهم أمير المؤمنين عليه السلام:
لا تجاوزوا بنا مثل ما قالت الملائكة لأبينا إبراهيم انما قالوا: «رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ».
١٧٢- في روضة الكافي على بن محمد عن على بن العباس عن على بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن ابى جعفر عليه السلام قال: «توقد مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ» فأصل الشجرة المباركة إبراهيم صلى الله عليه، و هو قول الله عز و جل: «رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٧٣- في تفسير العياشي عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان على بن ابى طالب عليه السلام مر بقوم فسلم عليهم فقالوا و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته و مغفرته
[١] الهدة: صوت وقع الحائط، نحوه.