تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٥٨ - سورة هود
٩٠- في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه يقول: و لم يخل أرضه من عالم بما يحتاج الخليقة اليه و متعلم على سبيل نجاة أولئك هم الأقلون عددا، و قد بين الله ذلك من أمم الأنبياء، و جعلهم مثلا لمن تأخر مثل قوله في قوم نوح: «وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ».
٩١- في روضة الكافي محمد بن ابى عبد الله عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن اسمعيل الجعفي و عبد الكريم بن عمر و عبد الحميد بن ابى الديلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما حمل نوح في السفينة الأزواج الثمانية التي قال الله عز و جل: «ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ» وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ فكان من الضأن اثنين زوج داجنة يربيها الناس[١] و الزوج الآخر الضأن التي تكون في الجبال الوحشية أحل لهم صيدها، وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ زوج داجنة يربيها الناس، و الزوج الآخر الظباء التي تكون في المفاوز وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ البخاتي و العراب[٢] وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ زوج داجنة للناس الزوج و الآخر البقر الوحشية و كل طير طيب وحشي و انسى، ثم غرقت الأرض.
٩٢- في مجمع البيان و روى على بن إبراهيم عن أبيه عن صفوان عن ابى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما أراد الله هلاك قوم نوح عليه السلام عقم أرحام النساء أربعين سنة، فلم يلد لهم مولود، و لما فرغ نوح عليه السلام من اتخاذ السفينة امر الله ان ينادى بالسريانية ان يجتمع جميع الحيوانات، فلم يبق حيوان الا و حضر، فأدخل من كل جنس من أجناس الحيوان زوجين ما خلا الفار و السنور و انهم لما شكوا اليه من سرقين الدواب و القدر دعا بالخنزير فمسح جبينه فعطس فسقط من انفه زوج فار فتناسل فلما كثروا شكوا اليه منهم فدعا بالأسد فمسح جبينه فعطس فسقط من انفه زوج سنور، و في حديث آخر انهم شكوا العذرة فامر الله الفيل فعطس فسقط الخنزير.
٩٣- في تفسير العياشي عن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام ان نوحا حمل الكلب في السفينة و لم يحمل ولد الزنا.
[١] اى مقيمة عند الناس أهلية غير وحشية.