تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٣٥ - سورة هود
٦- في روضة الكافي ابن محبوب عن جميل بن صالح عن سدير عن أبى جعفر عليه السلام قال: أخبرنى جابر بن عبد الله ان المشركين كانوا إذا مروا برسول الله صلى الله عليه و آله حول البيت طأطأ أحدهم ظهره و رأسه هكذا، و غطى رأسه بثوبه حتى لا يراه رسول الله صلى الله عليه و آله، فأنزل الله عز و جل: «أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ».
٧- في مجمع البيان روى عن على بن الحسين و أبى جعفر محمد بن على و جعفر بن محمد «يثنونى صدورهم» على يفعوعل.
٨- في تفسير العياشي عن محمد بن الفضيل عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال: أتى رسول الله صلى الله عليه و آله رجل من أهل البادية فقال: يا رسول الله ان لي بنين و بنات و اخوة و أخوات و بنى بنين و بنى بنات و بنى اخوة و بنى أخوات، و المعيشة علينا خفيفة[١] فان رأيت يا رسول الله ان تدعوا الله أن يوسع علينا؟ قال: و بكى، فرق له [المسلمون فقال] رسول الله:
ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ من كفل بهذه الأفواه المضمونة عَلَى اللَّهِ رِزْقُها صب الله عليه الرزق صبا كالماء المنهمر ان قليل فقليلا و ان كثير فكثيرا، قال: ثم دعا رسول الله صلى الله عليه و آله و أمن له المسلمون قال: قال أبو جعفر عليه السلام فحدثني من رأى الرجل في زمن عمر فسأله عن حاله فقال: من أحسن من حوله[٢] حالا و أكثرهم مالا.
٩- في نهج البلاغة قال عليه السلام: قسم أرزاقهم و أحصى آثارهم و أعمالهم و عدد أنفاسهم و خائنة أعينهم و ما تخفي صدورهم من الضمير و مستقرهم و مستودعهم من الأرحام و الظهور الى ان تتناهى بهم الغايات.
١٠- في عيون الاخبار حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي قال: حدثنا ابى عن أحمد بن على الأنصاري عن ابى الصلت عبد الله بن صالح الهروي قال: سئل المأمون أبا
[١] لعله مصحف« ضيقة».