تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٠٨ - سورة يونس
- فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ» قال: بولاية محمد و آل محمد عليهم السلام هو خير مما يجمع هؤلاء من دنياهم.
٨٦- في أمالي الصدوق (رحمه الله) باسناده الى النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل و فيه يقول صلى الله عليه و آله لعلى عليه السلام: و الذي بعث محمدا بالحق نبيا ما آمن بى من أنكرك، و لا أقر بى من جحدك، و لا آمن بالله من كفر بك وان فضلك لمن فضلي و ان فضلي لفضل الله و هو قول الله عز و جل «قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ» ففضل الله نبوة نبيكم و رحمته ولاية على بن أبى طالب عليه السلام «فبذلك» قال: بالنبوة و الولاية «فليفرحوا» يعنى الشيعة «هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ» يعنى مخالفيهم من الأهل و المال و الولد في دار الدنيا.
٨٧- في تفسير العياشي عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام في قول الله:
«قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا» قال: فليفرح شيعتنا هو خير مما اعطى عدونا من الذهب و الفضة.
٨٨- عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: «بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ» قال: الإقرار بنبوة محمد صلى الله عليه و آله و الايتمام بأمير المؤمنين عليه السلام هو خير مما يجمع هؤلاء في دنياهم.
٨٩- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ ما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَ ما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ مخاطبة لرسول الله صلى الله عليه و آله و ما تعملون مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً قال: كان رسول الله صلى الله عليه و آله إذا قرأ هذه الآية بكى بكاء شديدا[١].
٩٠- في كتاب التوحيد حديث طويل عن على عليه السلام يقول فيه و قد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات: و اما قوله: وَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ كذلك ربنا لا يعزب عنه شيء و كيف يكون من خلق الأشياء لا يعلم ما خلق و هو الخلاق العليم.
[١]
ُ« في مجمع البيان: قال الصادق عليه السلام: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله إذا قرأ هذه الاية بكا بكاء شديدا.
منه عفى عنه»( عن هامش بعض النسخ)