تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٦٣ - سورة التوبة
قال: ان الله شاهدا في أرضه و ان اعمال العباد تعرض على رسول الله صلى الله عليه و آله.
٣٢٢- عن محمد بن حسان الكوفي عن محمد بن جعفر عن أبيه جعفر عن أبيه عليه السلام قال: إذا كان يوم القيمة نصب منبر عن يمين العرش له اربع و عشرون مرقاة، و يجيء على ابن أبي طالب عليه السلام و بيده لواء الحمد، فيرتقيه و يذكره[١] و يعرض الخلايق عليه، فمن عرفه دخل الجنة و من أنكره دخل النار و تفسير ذلك في كتاب الله: «قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ».
٣٢٣- في أمالي شيخ الطائفة «قدس سره» باسناده الى عمر بن أذينة قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقلت له: جعلت فداك قوله عز و جل: «وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» قال: إيانا عنى.
٣٢٤- في أصول الكافي احمد عن عبد العظيم عن الحسين بن صباح عمن أخبره قال: قرأ رجل عند أبي عبد الله عليه السلام: «قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» فقال: ليس هكذا هي، انما هي «و المأمونون» فنحن المأمونون.
٣٢٥- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن على بن ابى حمزة عن ابى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تعرض الأعمال على رسول الله صلى الله عليه و آله اعمال العباد كل صباح أبرارها و فجارها فاحذروها، و هو قول الله عز و جل: «اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ» و سكت.
٣٢٦- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن عبد الحميد الطائي عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» قال: هم الائمة.
٣٢٧- على بن إبراهيم عن أبيه عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن ابى عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ما لكم تسوؤن رسول الله صلى الله عليه و آله؟ فقال له رجل: كيف نسوئه فقال: أما تعلمون ان أعمالكم تعرض عليه؟ فاذا راى فيها معصية سائه ذلك فلا تسوؤا
[١] و في المصدر« و يركبه».