تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٦٢ - سورة التوبة
٣١٤- عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال: كان على بن الحسين صلوات الله عليهما إذا أعطى السائل قبل يد السائل فقيل له: لم تفعل ذلك؟ قال: لأنها تقع في يد الله قبل يد العبد، و قال: ليس من شيء الا وكل به ملك الا الصدقة فانها تقع في يد الله، قال الفضل: أظنه يقبل الخبز و الدرهم.
٣١٥- عن مالك بن عطية عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال على بن الحسين صلوات الله عليه: ضمنت على ربي ان الصدقة لا تقع في يد العبد حتى تقع في يد الرب، و هو قوله: «و هو يقبل الصدقات».
٣١٦- عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال: سئل عن الأعمال هل تعرض على رسول الله صلى الله عليه و آله؟ فقال: ما فيه شك، قيل له: أ رأيت قول الله: وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ قال: الله شهد في أرضه[١].
٣١٧- عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: «اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ»؟ قال تريد ان يروون على هو الذي في نفسك.
٣١٨- عن ابى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام ان أبا الخطاب كان يقول: ان رسول الله صلى الله عليه و آله تعرض عليه اعمال أمته كل خميس، فقال ابو عبد الله عليه السلام: هو هكذا، و لكن رسول الله صلى الله عليه و آله تعرض عليه أعمال أمته كل صباح و مساء أبرارها و فجارها فاحذروا، و هو قول الله تبارك و تعالى: «فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» قال: تعرض على رسول الله صلى الله عليه و آله أعمال أمته كل صباح أبرارها و فجارها فاحذروا.
٣١٩- عن زرارة عن بريد العجلي قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام في قول الله «اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» فقال: ما من مؤمن يموت و لا كافر يوضع في قبره حتى يعرض عمله على رسول الله صلى الله عليه و آله و على فهلم الى آخر من فرض الله طاعته على العباد.
٣٢٠- و قال ابو عبد الله عليه السلام. و المؤمنون هم الائمة.
٣٢١- عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام «اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ»
[١] و في المصدر« قال: للّه شهداء في أرضه».