تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٢٨ - سورة التوبة
قال ابو سعيد الخدري: أشهد انى سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه و آله، و أشهد ان عليا عليه السلام حين قتلهم و انا معه جيء بالرجل على النعت الذي نعته رسول الله صلى الله عليه و آله رواه الثعلبي باسناده في تفسيره.
١٨٨- في أصول الكافي على عن أبيه عن ابن ابى عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن اسحق بن غالب قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: كم ترى أهل هذه الآية:
فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَ إِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ قال: ثم قال: هم أكثر من ثلثي الناس.
١٨٩- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبان بن عثمان عن صباح بن سيابة عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: أيما مؤمن أو مسلم مات و ترك دينا و لم يكن في فساد و لا إسراف فعلى الامام أن يقضيه فان لم يقضه فعليه اثم ذلك ان الله تبارك و تعالى يقول: إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ الآية فهو من الغارمين و له سهم عند الامام فان حبسه فإثمه عليه.
١٩٠- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة و محمد بن مسلم انهما قالا لأبي عبد الله عليه السلام: أ رأيت قول الله عز و جل: «إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ» أكل هؤلاء يعطى و ان كان لا يعرف؟ فقال:
ان الامام يعطى هؤلاء جميعا لأنهم يقرون له بالطاعة، قال: قلت: فان كانوا لا يعرفون؟
فقال: يا زرارة لو كان يعطى من يعرف دون من لا يعرف لم يوجد لها موضع، و انما يعطى من لا يعرف ليرغب في الدين فيثبت عليه، فاما اليوم فلا تطعها أنت و أصحابك الا من يعرف. فمن وجدت من هؤلاء المسلمين عارفا فأعطه دون الناس ثم قال: سهم المؤلفة قلوبهم و سهم الرقاب عام[١] و الباقي خاص، قال: قلت: فان لم يوجدوا؟
قال: لا يكون فريضة فرضها الله عز و جل لا يوجد لها أهل قال: قلت: فان لم تسعهم الصدقات؟ فقال: ان الله فرض للفقراء في مال الأغنياء ما يسعهم، و لو علم ان ذلك
[١] و في بعض النسخ« عام عام».