تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٨٨ - سورة التوبة
ان يبعث سرية دعاهم فأجلسهم بين يديه ثم يقول: سيروا بسم الله و بالله و في سبيل الله و على ملة رسول الله صلى الله عليه و آله، لا تغلوا و لا تمثلوا[١] و لا تغدروا و لا تقتلوا شيخا فانيا و لا صبيا و لا امرأة و لا تقطعوا شجرا الا ان تضطروا إليها، و أيما رجل من ادنى المسلمين أو أفضلهم نظر الى رجل من المشركين فهو جار[٢] يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ، فان تبعكم فأخوكم في الدين و ان أبى فأبلغوه مأمنه و استعينوا بالله عليه[٣].
٥٦- في تفسير على بن إبراهيم ثم قال: وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ قال: اقرأ عليه و عرفه ثم لا تتعرض له حتى يرجع الى مأمنه.
٥٧- في نهج البلاغة و انما كلامه سبحانه فعل منه، انشأه و مثله لم يكن من قبل ذلك كائنا، و لو كان قديما لكان إلها ثانيا.
٥٨- في تفسير على بن إبراهيم و اما قوله: وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ الآية فانها نزلت في أصحاب الجمل و قال أمير المؤمنين عليه السلام يوم الجمل: ما قاتلت هذه الفئة الناكثة الا بآية من كتاب الله يقول الله: «وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ».
٥٩- في مجمع البيان قرأ ابن عامر لا ايمان بكسر الهمزة و رواه ابن عقدة باسناده عن جعفر بن محمد عليهما السلام.
٦٠- في قرب الاسناد للحميري حدثني محمد بن عبد الحميد و عبد الصمد بن محمد جميعا عن حنان بن سدير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: دخل على أناس من أهل البصرة فسألوني عن طلحة و الزبير؟ فقلت لهم: كانا من أئمة الكفر، ان عليا يوم
[١] الغلول: الخيانة، و أكثر ما يستعمل في الخيانة في الغنيمة، و التمثيل:
قطع الاذن و الأنف و ما أشبه ذلك.