تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٨٥ - سورة التوبة
٣٩- عن حريز عن ابى عبد الله عليه السلام قال: في الأذان هو اسم في كتاب الله لا يعلم ذلك أحد غيري.
٤٠- في كتاب معاني الاخبار حدثنا ابى «رحمة الله عليه» قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن القاسم بن محمد الاصبهانى عن سليمان بن داود المنقري عن فضيل بن عياض[١] عن ابى عبد الله عليه السلام قال، سألته عن الحج الأكبر؟ فقال: أ عندك فيه شيء؟
فقلت: نعم كان ابن عباس يقول: الحج الأكبر يوم عرفة، يعنى انه من أدرك يوم عرفة الى طلوع الشمس (الفجر خ ل) من يوم النحر فقد أدرك الحج، و من فاته ذلك فقد فاته الحج فجعل ليلة عرفة لما قبلها و لما بعدها و الدليل على ذلك ان من أدرك ليلة النحر الى طلوع الشمس فقد أدرك الحج و اجزأ عنه من عرفة فقال ابو عبد الله:
قال أمير المؤمنين عليه السلام: الحج الأكبر يوم النحر، و احتج بقول الله: عز و جل:
«فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ» فهي عشرون من ذي الحجة و المحرم و صفر و ربيع الاول و عشر من شهر ربيع الاخر، و لو كان الحج الأكبر يوم عرفة لكان اربعة[٢] أشهر و يوما، و احتج بقول الله عز و جل: «وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ»؟
و كنت انا الأذان في الناس، فقلت له: فما معنى هذه اللفظة: «الْحَجِّ الْأَكْبَرِ»؟
فقال: انما سمى الأكبر لأنها كانت سنة حج فيها المسلمون و المشركون، و لم يحج المشركون بعد تلك السنة.
٤١- ابى «رحمه الله» قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن صفوان بن يحيى عن ذريح المحاربي عن ابى عبد الله عليه السلام قال: الحج الأكبر يوم النحر.
٤٢- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ؟ فقال: هو يوم النحر، و الأصغر العمرة.
٤٣- ابى «رحمه الله» قال: حدثنا على بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد الله
[١] و في نسخة« فضيل بن غياث» لكن الظاهر هو المختار كما في المصدر.