شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٦ - الف - تدبر(انديشيدن)
١٣٠١. كنز العمّال عن ابن عبّاس: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ يَخلَقُ القُرآنُ في قلوبهم، يَتَهافَتونَ تَهافُتاً، قيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ، وما تَهافُتُهُم؟
قالَ: يَقرَأُ أحَدُهُم فَلا يَجِدُ حَلاوَةً ولا لَذَّةً، يَبدَأُ أحَدُهُم بِالسّورَةِ وإنَّما نَهمَتُهُ[١] آخِرُها، فَإِن عَمِلوا ما نُهوا عَنهُ قالوا: رَبَّنَا اغفِرلَنا، وإن تَرَكُوا الفَرائِضَ قالوا: لا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ ونَحنُ لا نُشرِكَ بِهِ شَيئاً، أمرُهُم رَجاءٌ ولا خَوفَ فيهِم، اولئِكَ الَّذينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ، فَأَصَمَّهُم وأعمى أبصارَهُم «أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها»[٢].[٣]
١٣٠٢. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا قامَ أحَدُكُم مِنَ اللَّيلِ فَاستَعجَمَ القُرآنُ عَلى لِسانِهِ[٤]، فَلَم يَدرِ ما يَقولُ، فَليَضطَجِع.[٥]
١٣٠٣. الإمام عليّ عليه السلام: ألا لا خَيرَ فِي قِراءَةٍ لَيسَ فيها تَدَبُّرٌ.[٦]
١٣٠٤. عنه: تَعَلَّمُوا القُرآنَ؛ فَإِنَّهُ أحسَنُ الحَديثِ، وتَفَقَّهوا فيهِ؛ فَإِنَّهُ رَبيعُ القُلوبِ.[٧]
١٣٠٥. عنه: تَدَبَّروا آياتِ القُرآنِ وَاعتَبِروا بِهِ؛ فَإِنَّهُ أبلَغُ العِبَرِ.[٨]
[١]. النَهمة: الحاجة، وبلوغ الهِمّة في الشيء( راجع: ترتيب معجم مقاييس اللغة: ص ٩٧٨ و لسان العرب: ج ١٢ ص ٥٩٣« نهم»).
[٢]. محمّد: ٢٤.
[٣]. كنز العمّال: ج ١٠ ص ٢٧٣ ح ٢٩٤٢٤، الفردوس: ج ٥ ص ٤٤٨ ح ٨٧٠١.
[٤]. أي ارتجّ عليه فلم يقدر أن يقرأ، كأنّه صار به عجمة( النهاية: ج ١ ص ١٨٧« عجم»).
[٥]. صحيح مسلم: ج ١ ص ٥٤٣ ح ٢٢٣، سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٣٣ ح ١٣١١، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٤٣٧ ح ١٣٧٢، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٢٠٠ ح ٨٢٣٨ كلّها عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ١ ص ٦١٢ ح ٢٨١١.
[٦]. الكافي: ج ١ ص ٣٦ ح ٣ عن الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام، معاني الأخبار: ص ٢٢٦ ح ١ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عنه عليهما السلام، تحف العقول: ص ٢٠٤، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٤٩ ح ٨؛ سنن الدارمي: ج ١ ص ٩٤ ح ٣٠٢ عن يحيى بن عباد، الفردوس: ج ٥ ص ١٧٦ ح ٧٨٧٩ عن ابن عمر عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نحوه، كنز العمّال: ج ١٠ ص ٢٦١ ح ٢٩٣٨٧.
[٧]. نهج البلاغة: الخطبة ١١٠، تحف العقول: ص ١٥٠ بزيادة« وأبلغ الموعظة» بعد« أحسن الحديث»، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٣٦ ح ٤٥.
[٨]. غرر الحكم: ج ٣ ص ٢٨٤ ح ٤٤٩٣.