شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨ - ١/ ٤ سخن جامع
ما جُمِعَ في سورَةِ الحَمدِ.[١]
نكتة
يمكن تقسيم روايات هذا الباب إلى ثلاثة أقسام:
١. الروايات التي تدلّ على أنّ اللَّه عز و جل ألقى للنبيّ صلى الله عليه و آله خطاباً جامعاً لكنّها لم توضح ما هو المقصود من الخطاب الجامع.
٢. الروايات التي تكشف عن المقصود من الخطاب الجامع.
٣. الروايات التي تدلّ على أنّ سورة الحمد أجمع سور القرآن.
لذا ومن خلال الجمع بين روايات الباب يظهر أنّ واحدة من خصائص القرآن هي جامعية ألفاظه، وسورة الحمد تقع في طليعة سور القرآن الجامعة.
هنا أيضاً مسألة ملفتة للنظر وهي أنّ روايات القسم الأوّل يمكن أن تشمل كلام الإمام عليه السلام غير القرآني، كما ورد في خصائص كلامه عليه السلام:
يَتكَلَّمُ بِجَوامِعِ الكَلِمِ فَصْلًا، لا فُضُولَ فِيهِ وَلَاتَقْصِيرَ
.[٢]
[١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣١٠ ح ٩٢٦، علل الشرائع: ص ٢٦٠ ح ٩، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ١٠٧ ح ١ كلاهما نحوه وكلّها عن الفضل ابن شاذان، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٥٤ ح ٤٦.
[٢]. معاني الأخبار: ص ٨١ ح ١.