شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٠ - الف - سكوت كردن يا آهسته سخن گفتن
١٢١٠. الإمام الصادق عليه السلام: يَجِبُ الإِنصاتُ لِلقُرآنِ فِي الصَّلاةِ وفي غَيرِها، وإذا قُرِئَ عِندَكَ القُرآنُ وَجَبَ عَلَيكَ الإِنصاتُ وَالاستِماعُ.[١][٢]
ب- الخُشوعُ
الكتاب
«أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَ ما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَ لا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ».[٣]
«إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً\* وَ يَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا\* وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً».[٤]
«أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَ مِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَ مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَ إِسْرائِيلَ وَ مِمَّنْ هَدَيْنا وَ اجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَ بُكِيًّا».[٥]
الحديث
١٢١١. شعب الإيمان عن عبداللَّه بن عروة بن الزبير: قُلتُ لِجَدَّتي أسماءَ: كَيفَ كانَ أصحابُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا سَمِعُوا القُرآنَ؟ قالَت: تَدمَعُ أعيُنُهُم، وتَقشَعِرُّ جُلودُهُم كَما نَعَتَهُمُ اللَّهُ.[٦]
راجع: ص ٣٥٠ (الفصل الثالث: آداب تلاوته/ الآداب الباطنية/ الخشوع).
[١]. مقتضى الجمعُ بين الأدلّه الشرعية في هذه المسألة، حملُ لفظ« وَجَبَ» على المعنى اللغوي( أي اللزوم) والذي يراد منه هنا تأكيد الإستحباب لا الوجوب الفقهي الإصطلاحي.
[٢]. تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٤٤ ح ١٣٢ عن زرارة، مجمع البيان: ج ٤ ص ٧٩١ وفيه صدره فقط، بحار الأنوار: ج ٨٨ ص ١٠٨ ح ٨٠.
[٣]. الحديد: ١٦.
[٤]. الإسراء: ١٠٧- ١٠٩.
[٥]. مريم: ٥٨.
[٦]. شعب الإيمان: ج ٢ ص ٣٦٥ ح ٢٠٦٢، تاريخ دمشق: ج ٦٩ ص ١٩، تفسير الثعلبي: ج ٨ ص ٢٣٠.