شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٤ - ج - پيروى كردن
١٠٧٧. صحيح ابن حبّان عن حذيفة: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، هَل بَعدَ هذَا الخَيرِ الَّذي نَحنُ فيهِ مِن شَرٍّ نَحذَرُهُ؟
قالَ: يا حُذَيفَةُ، عَلَيكَ بِكِتابِ اللَّهِ فَتَعَلَّمهُ وَاتَّبِع ما فيهِ، خَيراً لَكَ.[١]
١٠٧٨. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أعرِبُوا القُرآنَ وَاتَّبِعوا غَرائِبَهُ، وغَرائِبُهُ فَرائِضُهُ وحُدودُهُ؛ فَإِنَّ القُرآنَ نَزَلَ عَلى خَمسَةِ أوجُهٍ: حَلالٍ وحَرامٍ، ومُحكَمٍ ومُتَشابِهٍ، وأمثالٍ، فَاعمَلوا بِالحَلالِ وَاجتَنِبُوا الحَرامَ، وَاتَّبِعُوا المُحكَمَ وَآمِنوا بِالمُتَشابِهِ، وَاعتَبِروا بِالأَمثالِ.[٢]
١٠٧٩. الإمام عليّ عليه السلام- مِن كِتابِهِ لِلأَشتَرِ لَمّا وَلّاهُ مِصرَ-: أمَرَهُ بِتَقوَى اللَّهِ وإيثارِ طاعَتِهِ، وَاتِّباعِ ما أمَرَ بِهِ في كِتابِهِ مِن فَرائِضِهِ وسُنَنِهِ الَّتي لا يَسعَدُ أحَدٌ إلّابِاتِّباعِها، ولا يَشقى إلّا مَعَ جُحودِها وإضاعَتِها.[٣]
د- العَمَلُ بِهِ
١٠٨٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- فيما أوصى إلى عَلِيٍّ عليه السلام-: ... و أن تُكثِرَ مِن قِراءَةِ القُرآنِ وتَعمَلَ بِما فيهِ.[٤]
١٠٨١. عنه صلى الله عليه و آله- لِعَلِيٍّ عليه السلام-: إيّاكَ- يا عَلِيُّ- أن يَكونَ خَصمُكَ أولى بِالعَدلِ وَالإِحسانِ وَالتَّواضُعِ للَّهِ وَالاقتِداءِ بِسُنَّتي وَالعَمَلِ بِالقُرآنِ مِنكَ.[٥]
[١]. صحيح ابن حبّان: ج ١ ص ٣٢٣ ح ١١٧، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٤٧٨ ح ٨٣٣٠، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٥٩٢ ح ٦، شعب الإيمان: ج ٢ ص ٣٢٧ ح ١٩٤١، حلية الأولياء: ج ١ ص ٢٧٢ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ١١ ص ١٥٣ ح ٣١٠٠٤.
[٢]. شعب الإيمان: ج ٢ ص ٤٢٧ ح ٢٢٩٣، مشكاة المصابيح: ج ١ ص ٦٦٧ ح ٢١٦٥ وفيه صدره إلى« وحدوده» وكلاهما عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ١ ص ٦٠٧ ح ٢٧٨٢.
[٣]. نهج البلاغة: الكتاب ٥٣، تحف العقول: ص ١٢٦، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢٤٠ ح ١.
[٤]. الخصال: ص ٥٤٤ ح ١٩ عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي وإسماعيل بن زياد جميعاً عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٥٥ ح ٧.
[٥]. كنز العمّال: ج ١٦ ص ١٩٥ ح ٤٤٢١٦ نقلًا عن وكيع.