شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٠ - ه - خواندن دعا
وقالَ: في حَديثٍ آخَرَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: مَن أرادَ أن يوعِيَهُ اللَّهُ عز و جل القُرآنَ وَالعِلمَ، فَليَكتُب هذَا الدُّعاءَ في إناءٍ نَظيفٍ بِعَسَلٍ ماذِيٍّ،[١] ثُمَّ يَغسِلُهُ بِماءِ المَطَرِ قَبلَ أن يَمَسَّ الأَرضَ ويَشرَبُهُ ثَلاثَةَ أيّامٍ عَلَى الرّيقِ، فَإِنَّهُ يَحفَظُ ذلِكَ إن شاءَ اللَّهُ.[٢]
نكتة
في هذه الروايات، ذكرت امور تساعد على عدم نيسان القرآن منها: الإستذكار، المداومة على الحفظ، كثرة التلاوة، إجتناب مجالس اللّهو، قراءة عدد من الآيات، وكذلك قسم من الأدعية. وهنا ينبغي الإلتفات إلى بعض الملاحظات:
١. يحتمل أن يكون المراد من النسيان في بعض الروايات المذكورة، النسيان العملي كما في: «قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى»[٣].
٢. إنّ ملاحظة الروايات المذكورة بوضعها جنباً إلى جنب، يبيّن أنّ مراعاة الامور المشار إليها أمر ضروري للحدّ من نسيان القرآن.
٣. مع أنّ سند الروايات المذكورة- بضمنها روايات الكافي- ضعيف، إلّاأنّ أكثر الامور التي جاءت موافقة للمعيار، وفيها إرشادات قيّمة لحفّاظ هذا الكتاب السّماوي.
٣/ ٦: ما يَنبَغي لِحامِلِ القُرآنِ وقارِئِهِ
أ- التِّلاوَةُ الحَقَّةُ
الكتاب
«الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولئِكَ
[١]. الماذيُّ: العسلُ الأبيضُ( الصحاح: ج ٦ ص ٢٤٩٠« مذى»).
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٥٧٦ ح ١ عن أبان بن تغلب.
[٣]. طه: ١٢٦.