شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٤ - الف - تلاوت راستين
عَلى لِحيَتِهِ الشَّريفَةِ الكَريمَةِ، فَأَطالَ البُكاءَ، ثُمَّ قالَ عليه السلام:
أوِّهِ عَلى إخوانِي الَّذينَ تَلَوُا القُرآنَ فَأَحكَموهُ.[١]
١٠٥٩. الإمام عليّ عليه السلام: سَيَأتي عَلَيكُم مِن بَعدي زَمانٌ، لَيسَ في ذلِكَ الزَّمانِ شَيءٌ أخفى مِنَ الحَقِّ ولا أظهَرَ مِنَ الباطِلِ، ولا أكثَرَ مِنَ الكَذِبِ عَلَى اللَّهِ تَعالى ورَسولِهِ صلى الله عليه و آله، ولَيسَ عِندَ أهلِ ذلِكَ الزَّمانِ سِلعَةٌ أبوَرَ مِنَ الكِتابِ إذا تُلِيَ حَقَّ تِلاوَتِهِ، ولا سِلعَةٌ أنفَقَ بَيعاً ولا أغلى ثَمَناً مِنَ الكِتابِ إذا حُرِّفَ عَن مَواضِعِهِ، ولَيسَ فِي العِبادِ ولا فِي البِلادِ شَيءٌ هُوَ أنكَرَ مِنَ المَعروفِ ولا أعرَفَ مِنَ المُنكَرِ ... فَالكِتابُ وأهلُ الكِتابِ في ذلِكَ الزَّمانِ طَريدانِ مَنفِيّانِ.[٢]
١٠٦٠. عنه: اعلَموا أنَّكُم لَن تَعرِفوا الرُّشدَ حَتّى تَعرِفُوا الَّذي تَرَكَهُ، ولَم تَأخُذوا بِميثاقِ الكِتابِ حَتّى تَعرِفُوا الَّذي نَقَضَهُ، ولَن تَمَسَّكوا بِهِ حَتّى تَعرِفُوا الَّذي نَبَذَهُ، ولَن تَتلُوا الكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ حَتّى تَعرِفُوا الَّذي حَرَّفَهُ، ولَن تَعرِفُوا الضَّلالَةَ حَتّى تَعرِفُوا الهُدى، ولَن تَعرِفُوا التَّقوى حَتّى تَعرِفُوا الَّذي تَعَدّى، فَإِذا عَرَفتُم ذلِكَ عَرَفتُم البِدَعَ وَالتَّكَلُّفَ.[٣]
١٠٦١. الإمام زين العابدين عليه السلام- مِن دُعائِهِ عِندَ خَتمِ القُرآنِ-: اللَّهُمَّ فَإِذ أفَدتَنَا المَعونَةَ عَلى تِلاوَتِهِ، وسَهَّلتَ جَواسِيَ ألسِنَتِنا بِحُسنِ عِبارَتِهِ، فَاجعَلنا مِمَّن يَرعاهُ حَقَّ رِعايَتِهِ، ويَدينُ لَكَ بِاعتِقادِ التَّسليمِ لِمُحكَمِ آياتِهِ، ويَفزَعُ إلَى الإِقرارِ بِمُتَشابِهِهِ وموضَحاتِ بَيِّناتِهِ.[٤]
[١]. نهج البلاغة: الخطبة ١٨٢، بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ١٢٧ ح ٩٥٣.
[٢]. الكافي: ج ٨ ص ٣٨٧ ح ٥٨٦ عن محمّد بن الحسين عن آبائه، نهج البلاغة: الخطبة ١٤٧ نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٣٦٦ ح ٣٤.
[٣]. الكافي: ج ٨ ص ٣٩٠ ح ٥٨٦ عن محمّد بن الحسين عن آبائه، تحف العقول: ص ٢٢٧ نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٣٦٩ ح ٣٤.
[٤]. الصحيفة السجّاديّة: ص ١٥٨ الدعاء ٤٢.