شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٤ - الف - داشتن طهارت
١٢١٤. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا تَقرَأُ الحائِضُ ولَا الجُنُبُ شَيئاً مِنَ القُرآنِ[١].[٢]
١٢١٥. الإمام عليّ عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يُقرِئُنَا القُرآنَ عَلى كُلِّ حالٍ ما لَم يَكُن جُنُباً.[٣]
١٢١٦. عنه- فِي الجُنُبِ-: لا يَقرَأُ القُرآنَ ولا حَرفاً.[٤]
١٢١٧. الكافي عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام: فيما وَعَظَ اللَّهُ عز و جل بِهِ عيسى عليه السلام: يا عيسى شَمِّر فَكُلُّ ما هُوَ آتٍ قَريبٌ، وَاقرَأ كِتابي وأنتَ طاهِرٌ، وأَسمِعني مِنكَ صَوتاً حَزيناً.[٥]
ب- السِّواكُ
١٢١٨. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ أفواهَكُم طُرُقُ القُرآنِ؛ فَطَهِّروها بِالسِّواكِ.[٦]
١٢١٩. الإمام الصادق عليه السلام: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: نَظِّفوا طَريقَ القُرآنِ. قيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ! وما طَريقُ القُرآنِ؟ قالَ: أفواهُكُم. قيلَ بِماذا؟ قالَ: بِالسِّواكِ.[٧]
١٢٢٠. عنه: إنّي لَاحِبُّ لِلرَّجُلِ إذا قامَ بِاللَّيلِ أن يَستاكَ و أن يَشُمَّ الطَّيبَ؛ فَإِنَّ المَلَكَ
[١]. أكثر الفقهاء قائلون بأنّ النهي عن قراءة إحدى العزائم الأربع( السور الّتي تتضمّن الآيات التي يجب السجود عند قراءتها) تحريميٌّ وفي غيرها تنزيهيٌّ.
[٢]. سنن الترمذي: ج ١ ص ٢٣٦ ح ١٣١، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ١٩٦ ح ٥٩٦، السنن الكبرى: ج ١ ص ١٤٤ ح ٤١٨، سنن الدارقطني: ج ١ ص ١١٨ ح ٦ كلّها عن ابن عمر، كنز العمّال: ج ٩ ص ٤٠٧ ح ٢٦٧٢٠.
[٣]. سنن الترمذي: ج ١ ص ٢٧٤ ح ١٤٦، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ١٨٠ ح ٦٢٧ وص ٢٨٣ ح ١١٢٣ وليس فيهما« على كلّ حال» وكلّها عن عبداللَّه بن سلمة.
[٤]. السنن الكبرى: ج ١ ص ١٤٤ ح ٤١٧، المصنّف لعبد الرزّاق: ج ١ ص ٣٣٦ ح ١٣٠٦، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ١ ص ١٢٥ ح ٩ كلّها عن أبي الغريف، كنز العمّال: ج ٢ ص ٣٤١ ح ٤١٩١.
[٥]. الكافي: ج ٨ ص ١٣٥ ح ١٠٣ عن عليّ بن أسباط، الأمالي للصدوق: ص ٦١٠ ح ٨٤١ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٢٩٣ ح ١٤.
[٦]. المقنع: ص ٢٤، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٥٣ ح ١١٢ عن الإمام عليّ عليه السلام، أعلام الدين: ص ٢٧٣ وفيه« فطيّبوها» بدل« فطهّروها»، بحار الأنوار: ج ٨٠ ص ٣٤٤ ح ٢٤؛ حلية الأولياء: ج ٤ ص ٢٩٦ عن سعيد بن جبير عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، كنز العمّال: ج ١ ص ٦٠٣ ح ٢٧٥١.
[٧]. المحاسن: ج ٢ ص ٣٧٧ ح ٢٣٢٣ عن إسماعيل بن أبان الحنّاط، الجعفريّات: ص ١٥ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١١٩ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٣١ ح ٢٢.