شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠ - ٢/ ١٠ مجموعه ويژگىهاى معنوى قرآن
وحُكمُ ما بَينَكُم، وهُوَ الفَصلُ لَيسَ بِالهَزلِ، مَن تَرَكَهُ مِن جَبّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ، ومَنِ ابتَغَى الهُدى في غَيرِهِ أضَلَّهُ اللَّهُ، وهُوَ حَبلُ اللَّهِ المَتينُ، وهُوَ الذِّكرُ الحَكيمُ، وهُوَ الصِّراطُ المُستَقيمُ، هُوَ الَّذي لا تَزيغُ[١] بِهِ الأَهواءُ، ولا تَلتَبِسُ بِهِ الأَلسِنَةُ، ولا يَشبَعُ مِنهُ العُلَماءُ، ولا يَخلُقُ عَلى كَثرَةِ الرَّدِّ، ولا تَنقَضي عَجائِبُهُ، هُوَ الَّذي لَم تَنتَهِ الجِنُّ إذ سَمِعَتهُ حَتّى قالوا: «إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً\* يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ»[٢] مَن قالَ بِهِ صُدِّقَ، ومَن عَمِلَ بِهِ اجِرَ، ومَن حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، ومَن دَعا إلَيهِ هَدى إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ، خُذها إلَيكَ يا أعوَرُ[٣]!
٧٦٦. الإمام عليّ عليه السلام: أنصِتوا إلى ذِكرِ اللَّهِ؛ فَإِنَّهُ أحسَنُ الحَديثِ، وَاقتَدوا بِهَديِ نَبِيِّكُم؛ فَإِنَّهُ أفضَلُ الهَديِ، وَاستَنّوا بِسُنَّتِهِ؛ فَإِنَّها أفضَلُ السُّنَنِ؛ وتَعَلَّموا كِتابَ اللَّهِ وَاستَضيؤوا بِنورِهِ؛ فَإِنَّهُ أشفى لِما فِي الصُّدورِ، وَاسمَعوا لَهُ وأنصِتوا لَعَلَّكُم تُرحَمونَ.[٤]
٧٦٧. عنه- في صِفَةِ القُرآنِ-: هُوَ الفَصلُ لَيسَ بِالهَزلِ، هُوَ النّاطِقُ بِسُنَّةِ العَدلِ، وَالآمِرُ بِالفَضلِ، هُوَ حَبلُ اللَّهِ المَتينُ، وَالذِّكرُ الحَكيمُ، هُوَ وَحيُ اللَّهِ الأَمينُ، وحَبلُهُ المَتينُ، وهُوَ رَبيعُ القُلوبِ، ويَنابيعُ العِلمِ، وهُوَ الصِّراطُ المُستَقيمُ، هُوَ هُدىً لِمَنِ ائتَمَّ بِهِ، وزينَةٌ لِمَن تَحَلّى بِهِ، وعِصمَةٌ لِمَنِ اعتَصَمَ بِهِ، وحَبلٌ لِمَن تَمَسَّكَ بِهِ.[٥]
٧٦٨. عنه: إنَّ القُرآنَ حَقٌّ ونورٌ وهُدىً.[٦]
[١]. زاغ عن الطريق: إذا عدل عنه( النهاية: ج ٢ ص ٣٢٤« زيغ»).
[٢]. الجنّ: ١ و ٢.
[٣]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ١٧٢ ح ٢٩٠٦، سنن الدارمي: ج ٢ ص ٨٩٣ ح ٣٢١١ نحوه، كنز العمّال: ج ١ ص ١٧٥ ح ٨٨٧؛ تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٣ ح ٢، مجمع البيان: ج ١ ص ٨٥ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٤ ح ٢٥ وراجع: مسند أبي يعلى: ج ١ ص ٢٠٩ ح ٣٦٢ وتاريخ بغداد: ج ٨ ص ٣٢٢ الرقم ٤٤١٦ وحلية الأولياء: ج ٥ ص ٢٥٣.
[٤]. أعلام الدين: ص ١٠٠ وراجع: تحف العقول: ص ١٥٠ وبحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢٩٠ ح ٢.
[٥]. غرر الحكم: ح ١٠٠٥٠.
[٦]. كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٧٧١ ح ٢٥، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ١٥٥ ح ٤٢١.