شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٠ - ٦/ ١ اندرزى به قاريان
٦/ ٢: أصنافُ القُرّاءِ
١٤٠٤. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يَكونُ خَلفٌ مِن بَعدِ سِتّينَ سَنَةً أضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهواتِ فَسَوفَ يَلقَونَ غَيّاً، ثُمَّ يَكونُ خَلفٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يَعدو تَراقِيَهُم، ويَقرَأُ القُرآنَ ثَلاثَةٌ:
مُؤمِنٌ ومُنافِقٌ وفاجِرٌ.[١]
١٤٠٥. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ القُرآنَ يَتَعَلَّمُهُ ثَلاثَةٌ: رَجُلٌ يُباهي بِهِ، ورَجُلٌ يَستَأكِلُ بِهِ، ورَجُلٌ يَقرَؤُهُ للَّهِ عز و جل.[٢]
١٤٠٦. عنه صلى الله عليه و آله: مَن تَعَلَّمَ القُرآنَ ابتِغاءَ وَجهِ اللَّهِ، وتَفَقُّهاً فِي الدّينِ، كانَ لَهُ مِنَ الثَّوابِ مِثلُ جَميعِ ما يُعطَى المَلائِكَةُ وَالأَنبِياءُ وَالمُرسَلونَ.
ومَن تَعَلَّمَ القُرآنَ يُريدُ بِهِ رِياءً وسُمعَةً لِيُمارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ، ويُباهِيَ بِهِ العُلَماء، ويَطلُبَ بِهِ الدُّنيا، بَدَّدَ اللَّهُ عز و جل عِظامَهُ يَومَ القِيامَةِ، ولَم يَكُن فِي النّارِ أشَدَّ عَذاباً مِنهُ، ولَيسَ نَوعٌ مِن أنواعِ العَذابِ إلّاويُعَذَّبُ بِهِ مِن شِدَّةِ غَضَبِ اللَّهِ عَلَيهِ وسَخَطِهِ.
ومَن تَعَلَّمَ القُرآنَ، وتَواضَعَ فِي العِلمِ، وعَلَّمَ عِبادَ اللَّهِ وهُوَ يُريدُ بِهِ ما عِندَ اللَّهِ، لَم يَكُن فِي الجَنَّةِ أحَدٌ أعظَمَ ثَواباً مِنهُ. ولا أعظَمَ مَنزِلَةً مِنهُ، ولَم يَكُن فِي الجَنَّةِ مَنزِلٌ ولا دَرَجَةٌ رَفيعَةٌ ولا نَفيسَةٌ إلّاكانَ لَهُ فيها أوفَرُ النَّصيبِ، وأشرَفُ المَنازِلِ.[٣]
١٤٠٧. عنه صلى الله عليه و آله: حَمَلَةُ القُرآنِ ثَلاثَةٌ: أحَدُهُمُ اتَّخَذَهُ مَتجَراً، وَالآخَرُ يَزهو بِهِ حَتّى لَهُوَ أزهى
[١]. مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٧٨ ح ١١٣٤٠، صحيح ابن حبّان: ج ٣ ص ٣٢ ح ٧٥٥، المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٤٠٦ ح ٣٤١٦، شعب الإيمان: ج ٢ ص ٥٣٣ ح ٢٦٢٦، دلائل النبوّة للبيهقي: ج ٦ ص ٤٦٥، تفسير ابن كثير: ج ٥ ص ٢٣٩ كلّها عن أبي سعيد الخدري، كنز العمّال: ج ١١ ص ١٩٥ ح ٣١١٩٧.
[٢]. شعب الإيمان: ج ٢ ص ٥٣٤ ح ٢٦٣٠، فتح الباري: ج ٩ ص ١٠٠ ح ٥٠٥٩ كلاهما عن أبي سعيد الخدري، كنز العمّال: ج ١ ص ٥٣١ ح ٢٣٧٩.
[٣]. ثواب الأعمال: ص ٣٤٦ ح ١ عن أبي هريرة وعبداللَّه بن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٣٧٣.